فيلم للمخرج جوليان شنابل الحائز على جائزة أوسكار، يروي قصة أربع نساءٍ تتقاطع حياتهن خلال سعيهن الصارخ إلى العدالة، الأمل والمصالحة، في عالم مليء بالصراع، الغضب والحروب. تبدأ القصة في القدس المحتلة التي مزقتها الحرب عام 1948 حينها تفتتح هند حسيني داراً للأيتام، سرعان ما يصبح مأوى لألفي يتيم، من بينهم ميرال
فيلم للمخرج جوليان شنابل الحائز على جائزة أوسكار، يروي قصة أربع نساءٍ تتداخل تفاصيل حياتهن خلال سعي البشرية الدؤوب للبحث عن العدالة، الأمل والسكينة، في عالم تعصف به الصراعات والتعصب والحروب
تبدأ القصة في القدس المحتلة التي مزقتها الحرب عام 1948، حينها تفتتح هند حسيني داراً للأيتام، سرعان ما يصبح مأوى لألفي- يتيم، من بينهم ميرال - فريدا بينتو بطلة سلام دوغ مليونير
عشية الانتفاضة تتوجه ميرال لأداء مهامها التدريسية في أحد مخيمات اللاجئين، حيث تقع في غرام أحد النشطاء السياسيين، لتجد نفسها فيما بعد في مواجهة صراع شخصي: إما أن تقاتل مثل أصدقائها ، أو ان تتبع اعتقاد هند الراسخ في أن التعليم هو السبيل لتحقيق السلام
المخرج والفنان العالمي الشهير جوليان شنابل الذي كان آخر عمل له فيلم ("قناع الغواص والفراشة" - "ذا دايفينغ بيل آند ذا باترفلاي") الذي حقق نجاحاً باهراً، يعود في هذا العمل الجديد ليقدم صورة واضحة وقوية عن النكبة الفلسطينية
تبدأ القصة في القدس المحتلة التي مزقتها الحرب عام 1948، حينها تفتتح هند حسيني داراً للأيتام، سرعان ما يصبح مأوى لألفي- يتيم، من بينهم ميرال - فريدا بينتو بطلة سلام دوغ مليونير
عشية الانتفاضة تتوجه ميرال لأداء مهامها التدريسية في أحد مخيمات اللاجئين، حيث تقع في غرام أحد النشطاء السياسيين، لتجد نفسها فيما بعد في مواجهة صراع شخصي: إما أن تقاتل مثل أصدقائها ، أو ان تتبع اعتقاد هند الراسخ في أن التعليم هو السبيل لتحقيق السلام
المخرج والفنان العالمي الشهير جوليان شنابل الذي كان آخر عمل له فيلم ("قناع الغواص والفراشة" - "ذا دايفينغ بيل آند ذا باترفلاي") الذي حقق نجاحاً باهراً، يعود في هذا العمل الجديد ليقدم صورة واضحة وقوية عن النكبة الفلسطينية
