Doha Film Institute
يواصل المخرج دينيس فيلنوف من خلال هذا الفيلم دراسته للنساء اللواتي يواجهن ظروفاً خطيرة، ويستوحي قصته من مسرحية للمخرج وجدي معوّض تجري أحداثها في الشرق الأوسط. الفيلم عبارة عن دراما مأساوية تلتقي فيها رحلتان مختلفتان: امرأة تبحث عن ابن فقدته منذ فترة طويلة، ووصية أخيرة لأم تطلب من أبنائها البحث عن بقية أفراد العائلة
يقتبس هذا الفيلم أحداثه من مسرحية شهيرة لـوجدي معوض، حيث قام المخرج دينيس فيلنوف بخلق ملحمة سينمائية معقدة وتراجيديّة في فيلمه الروائي "حرائق". في أحداث متشابكة تدور بين مدينة مونتريال الكندية ومنطقة الشرق الأوسط وبين الحاضر وعام 1970، تبدأ قصة الفيلم عند قراءة الشقيقين التوأم (الأخ والأخت) سيمون وجان لوصية والدتهما، حيث يكشف لهما المحامي- وهو صديق للعائلة - عن وجود أخ لهما لم يعلما قط به، إضافة إلى أن والدهما لا يزال على قيد الحياة. وفي هذا الإطار، توكلهما والدتهما "نوال" بمهمة العثور على الشقيق الآخر والوالد ، وتسليمهما رسائل مختومة. وفيما تتنقل أحداث الفيلم بين عملية البحث المنشودة التي يقوم بها التوأمان، والعودة إلى ماضي "نوال" الصعب، يتسنى لكل من "سيمون" و "جان" معرفة الكثير عن قصة والدتهما المفجعة واكتشاف العديد من المفاجآت المتعلقة بهما.
تم اختيار "حرائق" ليمثل هذا العام دولة كندا عن فئة فيلم ناطق بلغة أجنبية، حيث برع فيلنوف في هذا العمل عن طريق المناورة في حَبك المواضيع وتعقيد القصص، في ظل تحكم مطلق بها، وبما يحافظ على زخمها طوال فترة أحداث الفيلم. وقد شارك في التمثيل بأداء قوي وملفت كل من لبنى أزابال بدور نوال، و مكسيم غوديت وميليسا ديزورمو- بولين بدوري سيمون وجان، حيث تعامل الممثلان مع دوريهما بحساسية كبيرة ومؤثرة، مما يتيح للمشاهد إمكانية التواصل معهما حتى بعد كشف الشخصيتين عن حالاتيهما الاستثنائية. يترك فيلم "حرائق" عند المشاهد انطباعاً عميقاً ومؤثراً أبعد بكثير من إطاره الأخير

قائمة المشاركين

إخراج
دينيس فيلنوف
سيناريو
دينيس فيلنوف
إنتاج
لوك ديري، كيم ماكرو
مونتاج
مونيك دارتون
الموسيقى
غريغوري هيتزل
فريق التمثيل

المخرجون