قصة مثيرة عن مزارعٍ مسن من قرية كينية يرغب بالالتحاق في مدرسة محلية ليتعلم القراءة. يتميز هذا الفيلم الساحر بأداء استثنائي لبطلته "نيومي هاريس" التي تلعب دور المدرسة المتشككة، وكذلك الممثل "أوليفر ليتوندو"، الذي يلعب دور طالب الصف الأول والبالغ من العمر ثمانين عاماً
قصة مثيرة عن مزارعٍ مسن في الرابعة والثمانين من عمره من إحدى القرى الكينية، وأحد الثوار السابقين من قبيلة ماو ماو، يحاول الالتحاق بمدرسة محلية ليتعلم القراءة. يعرض الفيلم محاولاتالمزارع في الحصول على تعليم لطالما حرم منه، و في الوقت نفسه، يعكس صورة جيل كامل نجح في تغيير صورة قارة أفريقيا الاستعمارية من خلال نضاله من أجل الحرية. يستخدم الفيلم أسلوب الارتجاع الفني ليمنح المشاهد فرصة رؤية الصعوبات الجمة التي واجهت هذا الرجل في شبابه عندما كان جندياً يحارب الاستعمار، ثم يربط هذه المشاهد ببراعة مع نضال المزارع العجوز من أجل الالتحاق بالمدرسة في هذه المرحلة المتأخرة من حياته. إن العاطفة القوية التي أظهرها المخرج جاستن تشادويك في هذا الفيلم لا تتمثل في عودة هذا الرجل إلى المدرسة، وإنما في سعيه لاستعادة كرامته. يتميز الفيلم بأداء استثنائي من قبل بطليه أوليفر ليتوندو وناومي هاريس وهو يذكرنا بالطبيعة المرنة للروح الإنسانية
