Doha Film Institute
أنهى داوود عولاد سياد تصوير فيلمه السابق "بانتظار باسوليني" في بلدة مغربية صغيرة، وبالرغم من ان الجيران دمروا كافة الإنشاءات ومواقع التصوير، بقى الجامع المخصص للفيلم في البلدة وأصبح مكاناً حقيقياً للعبادة فيها. إنها كارثة حقيقية لـرجل البلدة "موحا"، الذي اعتاد ان يفلح الارض لإطعام عائلته على الأرض التي شيّد عليها الجامع. يضيف عولاد سياد من خلال عمله هذا فيلماً آخراً لمجموعته السينمائية المليئة بالعديد من الأفكار المبتكرة والإثارة.
مع انتهاء التصوير من فيلم "بانتظار باسوليني" للمخرج داوود أولاد السيد في بلدة مغربية صغيرة، وتدمير الجيران لباقي مواقع التصوير، بقيت واجهة الجامع قائمة. في البداية بدا الأمر إيجابياً إلى حدّ ما مع تحول الجامع إلى مكان للعبادة ومقصد للسياح. غير أن هذا الواقع يتحول إلى خبر غير سار لـ "موحة" (عبد الهادي طهراش)، أحد العاملين في الفيلم والذي اعتاد زراعة أرض موقع التصوير ليعيل عائلته قبل أن يؤجرها لمنتجي الفيلم. يشعر موحة بالإحباط نتيجة تضارب الآراء وسوء التفاهم الذي يحيط بالقضية، من دون أن يدفعه هذا الواقع إلى التراجع، فينطلق في مهمة البحث عن شخص يهتم بالموضوع بطريقته الخاصة. يقدم المخرج أولاد السيد فيلم الجامع بأسلوب رائع يقوم على عرض فيلم في داخل فيلم ، ويلقي نظرة طريفة وإنما ثاقبة على صناعة الأفلام والسياسة والدين

قائمة المشاركين

إخراج
داوود أولاد السيد
سيناريو
داوود أولاد السيد
إنتاج
سيسيل روبريخت
الموسيقى
فريق آكوالال/ زاغورا
مدير التصوير
تييري لوبيغر
فريق التمثيل
عبد الهادي تُحرش، بُشرى حريش، مصطفى تحتح،
ناصر ورجي، سالم دابلا

المخرجون