Doha Film Institute
كوميديا آسرة تدور حول الشباب الفلسطيني داخل الخط الاخضر، يقدم من خلالها المخرج سامح زعبي مجموعة من الشباب المتبطلين في العشرينيات، يجدون أنفسهم مأسورين بين غضب أهاليهم من جهة و الشك الإسرائيلي المستمر من جهة أخرى، بينما لا يهمهم في الحقيقة سوى المرح و التسكع و التعرف على الفتيات. للسياسة أيضاً حضورها في الفيلم، ولكن الشخصيات الجذابة والحيوية والمتألقة تحظى بالحضور الأكبر.
نظرة فكاهية حادة على البيئة الاجتماعية لقرية فلسطينية داخل الخط الاخضر. جودت، عامل بناء شاب ومضطرب منشغل دائماً بالتسكع مع أصدقائه وإجراء مكالمات هاتفية والبحث عن الحب. تبدو هذه المحاولة شبه مستحيلة في وسط تسيطر عليه السياسة من جهة و التقاليد من جهة أخرى. ولإضافة المزيد من التعقيد لحياته، هنالك سالم، والد جودت العصبي وحاد المزاج الذي يجرّ جودت و كل أهالي القرية إلى معركته المستعرة ضد برج الاتصالات الإسرائيلي لأنه يخشى أن يعرضهم جميعاً للإشعاعات. نرى تناقضاً كبيراً بين سلوك الأب الهستيري وأسلوب ابنه الهادئ والمسترخي الذي يهمه قبل كل شيء أن يفوز بقلوب الفتيات المسلمات والمسيحيات وحتى اليهوديات، بينما يخوض صراعه الشخصي مع امتحان القبول في الجامعة. للوهلة الأولى، يبدو الظلم الاجتماعي الذي تعانيه الأقلية الفلسطينية داخل الخط الاخضر و كأنه يحتل المركز الثاني مقارنة بالحكاية الصبيانية الأكثر بروزاً هنا، و يعود ذلك إلى أسلوب الإخراج السلس والواثق للمخرج سامح زعبي الذي يدرك بشكل متميز أهمية الفكاهة العفوية الجيدة و قدرتها على التأثير بشكل أكبر من مقاربة المشاهدين بخطاب حاد و جامد.

قائمة المشاركين

إخراج
سامح زعبي
سيناريو
سامح زعبي، فْرد رايس
إنتاج
ماري غاتمان، أمير هاريل، جاك-آنري برونكار
تصوير سينمائي
هشام علاوي
مونتاج
سيمون جاكيه
شركة الإنتاج
شركة مبيعات
التوزيع
فريق التمثيل
رازي شواهدي، باسم لولو، لؤي نوفي، نايلة زرقاوي
أيمن نحاس، عامر حليحل

نبذة عن المخرج

سامح زعبي
ولد سامح زعبي في قرية إكسال الفلسطينية قرب الناصرة، وتخرج من جامعة تل أبيب بشهادة مزدوجة في السينما والأدب الانكليزي. حصل في عام 2000 على منحة دراسية لدرجة الماجستير في السينما في كلية الفنون في جامعة كولومبيا.
جهات التواصل