Doha Film Institute
تصدح نغمات قوية وإيقاعات رنانة لتصارع الفقر المدقع واليأس. تلك هي فكرة الفيلم الوثائقي الذي يروي حكاية فرقة "ستاف بيندا بيليلي" الموسيقية في الكونغو المؤلفة من أطفال الشوارع والمعاقين من ضحايا شلل الأطفال

يرسّخ الفيلم قوة الفن وأثره العميق في التغلب على المصاعب، ويظهر قدرة الموسيقى على تأجيج الأحاسيس والمشاعر الإنسانية التي تتخطى مجرد كونها إيقاعات للرقص
قوة الموسيقى على السمو بالروح وصلابة العزيمة للتغلب على قهر الفقر هي أساس هـذا الفيلم الوثائقي الرائع. يروي الفيلم حكاية فرقة "ستاف بيندا بيليلي" الموسيقية في الكونغو المؤلفة من أطفال الشوارع وضحايا شلل الأطفال. بدأ أعضاء الفرقة تدريباتهم في أماكن خارجية، وتحديداً في حديقة حيوان كينشاسا، مستخدمين آلات موسيقية قديمة وصدئة وأخرى مصنعة من القمامة، فنرى أحدهم يقف ببنيانه الجسدي القوي يعزف على آلة العود الفريدة ذات الوتر الواحد والتي ابتدعها من وعاء حليب فارغ وجذع خشبي
لا تضحك!، فهـذا الطفل يعزف على آلته ذات الوتر الواحد ويعبر عن مشاعره الحزينة والعميقة بنفس لوعة عازف الغيتار الشهير جيمي هندريكس
وبعد سنوات من المعاناة سعياً لتحقيق بعض المكاسب وتوفير استوديو مناسب، تمكنت الفرقة أخيراً من تسجيل أول البوم لها والذي حقق نجاحاً باهراً في جولتها الأوروبية
حياة المرء لا تنتهي أبداً، الحظ يظهر فجأة... أعلم أننا سننجح يوماً ما - تلك هي كلمات إحدى فقرات موسيقى "السوكوس". فالفيلم الذي بدأ كأي فيلم وثائقي حول الموسيقى الإفريقية، يؤكد هذه الفكرة بطريقة واضحة وبإيقاع صاخب وساحر

قائمة المشاركين

إخراج
رونو باريه و فلوران دو لا تولاي
إنتاج
إيف تشانفيلارد، نديم تشيخروها
مونتاج
جان كريستوف هايم
الموسيقى
ستاف برندا بيليلي

المخرجون

جهات التواصل