في فيلم "عن الآلهة والبشر" يستغل المخرج كزافيه بوفوا بشكل عام الجريمة الغامضة التي حدثت في دير تيبحيرين في الجزائر عام 1996 ليعرض حكاية مجموعة من الرهبان والنساك الذين تعرضوا للقتل، وليثير مسائل تأملية حول مبادئ العقيدة والإيمان. تدور أحداث هـذا الفيلم في الفترة التي سبقت وقوع الجريمة بأسابيع، ويسير السياق الروائي ليعكس مآسي أولئك الرجال في رحلتهم للبحث عن الروح، وعلاقاتهم مع المتطرفين من جهة والقوة العسكرية للحكومة من جهة أخرى. رشح هذا الفيلم للأوسكار في مهرجان كان لهذا العام
يستند فيلم "عن الآلهة والبشر" بشكل عام على أسطورة دير تيبحيرين في الجزائر عام 1996 حيث تعرضت مجموعة من الرهبان والنساك الفرنسيين للقتل على أيدي مجموعة من الجيش الجزائري أو عصابة من الإرهابيين المتطرفين. تدور أحداث هـذا الفيلم الذي حصد الجائزة الكبرى بمهرجان كان السينمائي، في الفترة التي سبقت وقوع الجريمة بأسابيع
تتبع أحداث الفيلم قصة الرهبان الذين قدموا خدمات جليلة للمجتمع المحلي على مدى سنوات بكل تقوى، ولكن المتطرفين من أهل البلاد لا ينظرون إلى أعمالهم من هـذا المنظور، بل يصرون على ضرورة مغادرة أولئك النساك من أرض بلادهم. برع المخرج كزافيه بوفوا في تجسيد مقارنة صارخة بين إيقاعات حياة الرهبان الزاهدة والهادئة مقابل العنف الشديد والمتعصب الذي يهدد حياة أولئك النساك في وقت يتعين عليهم أن يختاروا بين النجاة بحياتهم أو البقاء ومواجهة مصير مجهول على أرض الواقع. وبإيقاع تأملي يغوص المخرج عميقاً في المآسي النفسية التي تواجه أولئك الرجال الصامدين، ولكن كزافيه بوفواه ليس الموهبة الوحيدة التي تتلألأ في هـذا العمل الكبير، إذ يقدم كل فرد في طاقم التمثيل أداءً درامياً باهراً وصادقاً و مليء بالعواطف الجياشة
ومع ارتفاع وتيرة الإثارة حتى آخر لقطات الفيلم، ينجح النهج المحايد للمخرج الذي لا يعكس أي توجهات حزبية، في أن يطرح تساؤلات للتأمل في عمق مبادىء العقيدة، الأيمان والصداقة
تتبع أحداث الفيلم قصة الرهبان الذين قدموا خدمات جليلة للمجتمع المحلي على مدى سنوات بكل تقوى، ولكن المتطرفين من أهل البلاد لا ينظرون إلى أعمالهم من هـذا المنظور، بل يصرون على ضرورة مغادرة أولئك النساك من أرض بلادهم. برع المخرج كزافيه بوفوا في تجسيد مقارنة صارخة بين إيقاعات حياة الرهبان الزاهدة والهادئة مقابل العنف الشديد والمتعصب الذي يهدد حياة أولئك النساك في وقت يتعين عليهم أن يختاروا بين النجاة بحياتهم أو البقاء ومواجهة مصير مجهول على أرض الواقع. وبإيقاع تأملي يغوص المخرج عميقاً في المآسي النفسية التي تواجه أولئك الرجال الصامدين، ولكن كزافيه بوفواه ليس الموهبة الوحيدة التي تتلألأ في هـذا العمل الكبير، إذ يقدم كل فرد في طاقم التمثيل أداءً درامياً باهراً وصادقاً و مليء بالعواطف الجياشة
ومع ارتفاع وتيرة الإثارة حتى آخر لقطات الفيلم، ينجح النهج المحايد للمخرج الذي لا يعكس أي توجهات حزبية، في أن يطرح تساؤلات للتأمل في عمق مبادىء العقيدة، الأيمان والصداقة
