بدأت المخرجة اللبنانية كورين شاوي مشوارها الفني في سن الرابعة عشر، من خلال الفيلم الوثائقي "سيدات جيدات"، وقد قادها اهتمامها بالعلاقات الإنسانية والأبعاد النفسية إلى استكشاف عدد من القضايا في أعمالها، منها: "أكسجين" (2007)، و"إعجاب" (2007)، و"فيلم التحية والوداع" (2009) والذي عرض في افتتاح مهرجان إكران دو ريل في لبنان، و"أحبك للأبد" (2010) الذي عرض لأول مرة في مهرجان كوبنهاجن للأفلام الوثائقية، و"الصامت" (2013) الذي عرض في المسابقة الرسمية لمهرجان مارسيليا السينمائي الدولي للأفلام الوثائقية.
أما أحدث أفلامها "ربما كان ما أخشاه ليس حقيقيًا" (2022) فيتناول رحلة على مدار 4 سنين خاضتها كورين بحثًا عن التسامح مع عائلتها التي تفرّق أفرادها، ومساعدة والدها على السير مجددًا، وقد عرض الفيلم لأول مرة في مهرجان ليبزيج السينمائي الدولي للأفلام الوثائقي في المسابقة الرسمية، وفاز بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان سينما كولمبوس السينمائي، وجائزة لجنة التحكيم في مهرجان فيدا دوك. وإلى جانب صناعة الأفلام، تشارك كورين خبرتها مع صناع الأفلام؛ إذ تدرّس في جامعة سان جوزيف منذ عام 2011، وشاركت في تأسيس ورش تعبير للغة البصرية والتي بدأت بعقد جلسات مختلفة في لبنان منذ عام 2022.