وفي عام 1994، عاد سليمان إلى مدينة القدس لتأسيس كلية السينما والإعلام في جامعة بيرزيت. فاز أول أعماله الروائية الطويلة "سجل اختفاء" بجائزة أفضل عمل أول بمهرجان فينيسيا السينمائي 1996. وفي عام 2002، فاز فيلمه "يد إلهية" بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان وأفضل فيلمٍ أجنبي ضمن جوائز الفيلم الأوروبي في روما، كما عُرِضَ فيلمه الروائي الطويل "الزمن الباقي" في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي 2009. أما أحدث أفلامه الروائية الطويلة "إن شئت كما في السماء" فقد عرض ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي 2019 وفاز بتنويه خاص من لجنة التحكيم بالإضافة إلى جائزة الاتحاد الدولي للنقاد (فيبريسكي). وقد حصل إيليا سليمان على جائزة الإنجاز الأوروبي في السينما العالمية ضمن الدورة الخامسة والثلاثين من جوائز الفيلم الأوروبي في ريكيافيك في ديسمبر 2022