Doha Film Institute
قطر عبر عدسة الكاميرا مع خليفة العبيدلي

في هذه الحلقة من أجيال شو، يتطرّق المصوّر القطري خليفة العبيدلي في الحقبة الزمنية التي لم يكن فيها فن التصوير في قطر قد تبلور وتطوّر بالشكل الكافي، ففي ذلك الوقت لم تكن المنصات الجماهيرية قد ظهرت بعد وكان المهتمين بهذا الفن يتعلّمون حرفة التصوير بالممارسة ومشاركة المعرفة فيما بينهم لضمان استمرار هذا الفن وفقاً لمنظورهم الخاص. ومن هذا المنطلق، يكشف خليفة عن طبيعة العمل في مجال التصوير خلال تلك السنوات الأولى وتأثير غياب المشهد الاحترافي المحلي على جيله من المصوّرين الموهوبين.

لم يبدأ مسار خليفة المهني في فن التصوير خلف الكاميرا، ففي ظل خليفته في علم الأحياء البحرية، تولىّ التصوير تحت الماء ثم تطوّر شغفه بالتصوير كوسيلة للتأمل في العالم من حوله، وبمرور الوقت، اكتسب ما هو أكثر من مهارات التصوير، فقد تعلّم مفردات اللغة البصرية وأساليب تصوير الأماكن والمساحات وأهمية إطار الصورة الذي يمكن من خلاله أن يتفاعل مع الدوحة وشوارعها وشعبها وأحيائها الهادئة.

على مدار الحلقة، يتأمل خليفة في أهمية فن التصوير، فهو قادر على تجاوز حدود الحرفة الشخصية ليصبح بوابة تعكس الثقافة والتراث والمجتمع. ومن خلال جولات المشي بعدسة الكاميرا التي يقوم بها باستمرار، يدعو خليفة الناس لاستكشاف المدينة بزاوية جديدة، فاتحاً آفاق العدسة لتشمل المكان والروابط التي يحتضنها، كما يتحدث خلال الحلقة بشغفٍ واضح عن الجيل الجديد من المصوّرين الشباب ممّن يدعمهم والفنانين الواعدين الذين ساهم في تسليط الضوء على إبداعاتهم في إطار إيمانه بأهمية إضفاء الانفتاح والشمولية على عالم التصوير. 

ويؤمن خليفة بأن حكايته تعكس إيمانه العميق بأن التصوير يجب أن يكون متاحاً للجميع وليس حكراً على فئة بعينها، فهو دعوة لرؤية العالم من منظور أكثر وضوحاً وتأملاً.

للتعرّف على مبادرات وورش مؤسسة الدوحة للأفلام وبرامج التمويل التي تقدّمها المؤسسة لدعم مجتمع قطر الإبداعي، يرجى زيارة موقعنا.

نبذة عن ضيف الحلقة خليفة العبيدلي
درس المصوّر القطري خليفة العبيدلي علم الأحياء البحرية بجامعة قطر ثم حصل على الماجستير من جامعة HEC باريس، وقد كان التصوير تحت الماء من أوائل تجاربه في مجال التصوير.