في هذه الحلقة من أجيال شو، تستكشف سيندي لو تمبيلييه الجهود التأسيسية التي تبدأ فور بلورة المشروع السينمائي وقبل انطلاق كاميرات التصوير واختيار الممثلين ومواقع التصوير. وتؤمن سيندي بأهمية تساؤل صانع الفيلم عن أسباب أهمية خروج قصته إلى النور.
على مدار الحلقة، تتحدث سيندي عن أهمية مرحلة التطوير للإجابة على هذا السؤال، فالأمر لا يتعلق بالوقوف على الشكل النهائي لجميع عناصر الفيلم في مرحلة مبكرة، بل فهم الحقيقة الشعورية التي يتناولها الفيلم، والتي تُعد بمثابة البوصلة التي ترشد جميع القرارات الإبداعية للعمل، بينما تتحوّل القصة من مجرد حدس لكاتبها إلى هيكل وبناء واضح الملامح.
وعن الضبابية الإبداعية التي تصاحب عملية التطوير، تؤكد سيندي أن شعور صانع العمل بالتشتت لا يعني فشله بل هو جزء من أي رحلة إبداعية، فالتحدي يكمن في الإنصات لاحتياجات ومتطلبات العمل وإتاحة الفرصة لحلم تنفيذ المشروع بأن يتحقق في ظل الميزانية المتاحة وجداول التصوير والواقع الإنتاجي.
إنّ هذه العوامل الواقعية لا تعتبر - بالنسبة لسيندي - عوائق في وجه المشروع بل أُطر عمل يمكنها أن تبلور صورة المشروع، كما تشدد على أهمية انتقاء الشريك الإبداعي الصحيح للمشروع والذي لا يتعين عليه السيطرة على جميع مجريات العمل بل المساهمة في ترجمة المشاعر إلى صورة وحركة وألوان ومساحات وصوت.
وعن أهمية الاستماع إلى الآراء حول الفيلم والرجوع إلى المصادر المرجعية، تؤكد سيندي على أهمية تفهّم جوهر الفيلم بشكل كامل والإتاحة لصوت صانعه الإبداعي بالتطوّر ولتساؤلاته بأن تُطرح بحرية.
للتعرّف على مبادرات وورش مؤسسة الدوحة للأفلام وبرامج التمويل التي تقدّمها المؤسسة لدعم مجتمع قطر الإبداعي، يرجى زيارة موقعنا.