سلسلة محاضرات شهرية مع البروفيسور ريتشارد بنيا
يسر مؤسسة الدوحة للأفلام أن تقدم "مشاهدة الكلاسيكيات"، وهو برنامج عبر الإنترنت يُمكن صانعي الأفلام وعشاق السينما من تعميق معرفتهم بتاريخ السينما، من تقديم الباحث الكبير البروفيسور ريتشارد بنيا - أستاذ دراسات الفيلم والسينما في جامعة كولومبيا والمدير الفخري لمهرجان نيويورك السينمائي. تركز هذه السلسلة من المحاضرات/المناقشات على فيلم عالمي حجز موقعه ضمن كلاسيكيات السينما.
في الجلسات الشهرية، سيقدم البروفيسور بنيا فيلمًا معينًا ضمن سياقه الجمالي، الاقتصادي، التكنولوجي، والاجتماعي/السياسي، الذي يوضح بالتفصيل التقنيات الرسمية لكل مخرج، مع مناقشة ما يترتب على هذه القرارات الفنية والتقنية.
لتحقيق أقصى استفادة من البرنامج، قبل كل جلسة، ننصح المشاركين بمشاهدة الأفلام المتاحة بسهولة من خلال منصات البث المتنوعة.
خلال المحاضرة، سيتم تضمين صور ومقاطع محددة للمناقشة، وسيتمكن المشاركون من إرسال أسئلتهم للبروفيسور بنيا، على أن يتم تناولها في نهاية كل جلسة.
انضموا إلينا للحصول على فرصة لاسترجاع بعض من أفلامكم المفضلة - أو لاكتشاف الأعمال التي ساعدت في تغيير مسار تاريخ السينما.
“إضافة لمسة عصرية على الأفلام"
مقدمة لسلسلة المحاضرات بواسطة البروفيسور ريتشارد بنيا
بنهاية الخمسينيات، بدأت القوالب السينمائية التي سيطرت على الأفلام على مستوى العالم بالتهاوي، فقد استغلت الأجيال الجديدة من صنّاع الأفلام التطورات التكنولوجية لتقريب أفلامهم من عالمهم المعاصر، بينما اعتمدوا على تصوير الحالات الداخلي والعقلية لأبطالهم بشكل أكثر قوة وتكثيفاً، كما أدت التغييرات الكبيرة في المشهد الإعلامي - بدءاً من الرسم والرقص ووصولاً إلى الروايات - إلى إلهام صناع الأفلام بإيجاد وسائل جديدة كسرت القوالب التقليدية للقصص القائمة على الفصول الثلاثة. وبحلول عام 1960، انصهرت هذه التطورات وأثمرت عن موجات سينمائية جديدة في فرنسا وبولندا واليابان وإيطاليا والبرازيل وغيرها من الشعوب، وسرعان ما ظهرت هذه الموجة في هوليوود.
ستستكشف هذه السلسلة ذات الـ9 أجزاء، والمقامة بعنوان "إضافة لمسة عصرية للأفلام"، ملامح هذه الثورة السينمائية مع تحليل أبرز اتجاهاتها ومناقشة باقة من أبرز أعمالها وصناعها ومن بينهم لويس برونل وجان لوك جودار ومايكل أنجلو أنتونيوني وآندري تاركوفسكي.
ستتضمن كل محاضرة تحليلاً مفصلاً للفيلم الذي تم اختياره لهذا الأسبوع.
ستقام الجلسات يوم الإثنين الأخير من كل شهر، وسيتم الإعلان عن الأفلام التي سيتم تسليط الضوء عليها في بداية الشهر.
المحاضرة الرابعة: ماشوركا ماف ولا تصالح لجان ماري ستروب
24 يوليو 2023 \ 5:30 مساءً - 7:30 مساءً (بتوقيت الدوحة، بتوقيت غرينتش +3)
"ماشوركا ماف" و"لا تصالح"
إخراج: جان ماري ستروب
ماشوركا ماف \ ألمانيا \ 1963 \ "لا تصالح" \ ألمانيا \ 1965
بعد أن هرب من براثن الحرب الفرنسية في الجزائر، انتقل جان ماري ستروب (مع شريكته الحياتية والإبداعية دانييل هويليت) إلى ألمانيا، وشكلا جزءاً مهماً من المشهد السينمائي الطليعي. وقد كان أول فيلمين لهما مستوحيين من روايات للأديب هينيريك بول، إذ قاما بتحويل قصص بول إلى شظايا وأجزاء سردية مميزة.
في الفيلم القصير "ماشوركا ماف"، تدور الأحداث في أكاديمية عسكرية تحشد مجموعة من الشخصيات الذين يغرقون في ذكرياتهم وشعورهم بالذنب تجاه الحرب. أما "لا تصالح"، فهو مستوحى من رواية "بلياردو في التاسعة والنصف" فهو يتتبع حياة عائلة ألمانية في الفترة من 1900 وحتى 1950، ولكنه لا يقدم الأحداث بشكل متتابع بل في آنٍ واحد، إذ يركز على الأنماط السلوكية لأفراد الأسرة والتي يسلكونها بشكل أعمى وينتج عنها عواقب وخيمة، ويعيد ستروب من خلال العمل بناء كل قصة وصياغة الفلاش باك بصورة تعبر عن اللمسة السينمائية العصرية.
اللغة: الإنجليزية
الرسوم: 70 ريال قطري
الرسوم المخفضة لحاملي بطاقتك إلى الثقافة (خصم 20%): 56 ريال قطري
في الجلسات الشهرية، سيقدم البروفيسور بنيا فيلمًا معينًا ضمن سياقه الجمالي، الاقتصادي، التكنولوجي، والاجتماعي/السياسي، الذي يوضح بالتفصيل التقنيات الرسمية لكل مخرج، مع مناقشة ما يترتب على هذه القرارات الفنية والتقنية.
لتحقيق أقصى استفادة من البرنامج، قبل كل جلسة، ننصح المشاركين بمشاهدة الأفلام المتاحة بسهولة من خلال منصات البث المتنوعة.
خلال المحاضرة، سيتم تضمين صور ومقاطع محددة للمناقشة، وسيتمكن المشاركون من إرسال أسئلتهم للبروفيسور بنيا، على أن يتم تناولها في نهاية كل جلسة.
انضموا إلينا للحصول على فرصة لاسترجاع بعض من أفلامكم المفضلة - أو لاكتشاف الأعمال التي ساعدت في تغيير مسار تاريخ السينما.
“إضافة لمسة عصرية على الأفلام"
مقدمة لسلسلة المحاضرات بواسطة البروفيسور ريتشارد بنيا
بنهاية الخمسينيات، بدأت القوالب السينمائية التي سيطرت على الأفلام على مستوى العالم بالتهاوي، فقد استغلت الأجيال الجديدة من صنّاع الأفلام التطورات التكنولوجية لتقريب أفلامهم من عالمهم المعاصر، بينما اعتمدوا على تصوير الحالات الداخلي والعقلية لأبطالهم بشكل أكثر قوة وتكثيفاً، كما أدت التغييرات الكبيرة في المشهد الإعلامي - بدءاً من الرسم والرقص ووصولاً إلى الروايات - إلى إلهام صناع الأفلام بإيجاد وسائل جديدة كسرت القوالب التقليدية للقصص القائمة على الفصول الثلاثة. وبحلول عام 1960، انصهرت هذه التطورات وأثمرت عن موجات سينمائية جديدة في فرنسا وبولندا واليابان وإيطاليا والبرازيل وغيرها من الشعوب، وسرعان ما ظهرت هذه الموجة في هوليوود.
ستستكشف هذه السلسلة ذات الـ9 أجزاء، والمقامة بعنوان "إضافة لمسة عصرية للأفلام"، ملامح هذه الثورة السينمائية مع تحليل أبرز اتجاهاتها ومناقشة باقة من أبرز أعمالها وصناعها ومن بينهم لويس برونل وجان لوك جودار ومايكل أنجلو أنتونيوني وآندري تاركوفسكي.
ستتضمن كل محاضرة تحليلاً مفصلاً للفيلم الذي تم اختياره لهذا الأسبوع.
ستقام الجلسات يوم الإثنين الأخير من كل شهر، وسيتم الإعلان عن الأفلام التي سيتم تسليط الضوء عليها في بداية الشهر.
المحاضرة الرابعة: ماشوركا ماف ولا تصالح لجان ماري ستروب
24 يوليو 2023 \ 5:30 مساءً - 7:30 مساءً (بتوقيت الدوحة، بتوقيت غرينتش +3)
"ماشوركا ماف" و"لا تصالح"
إخراج: جان ماري ستروب
ماشوركا ماف \ ألمانيا \ 1963 \ "لا تصالح" \ ألمانيا \ 1965
بعد أن هرب من براثن الحرب الفرنسية في الجزائر، انتقل جان ماري ستروب (مع شريكته الحياتية والإبداعية دانييل هويليت) إلى ألمانيا، وشكلا جزءاً مهماً من المشهد السينمائي الطليعي. وقد كان أول فيلمين لهما مستوحيين من روايات للأديب هينيريك بول، إذ قاما بتحويل قصص بول إلى شظايا وأجزاء سردية مميزة.
في الفيلم القصير "ماشوركا ماف"، تدور الأحداث في أكاديمية عسكرية تحشد مجموعة من الشخصيات الذين يغرقون في ذكرياتهم وشعورهم بالذنب تجاه الحرب. أما "لا تصالح"، فهو مستوحى من رواية "بلياردو في التاسعة والنصف" فهو يتتبع حياة عائلة ألمانية في الفترة من 1900 وحتى 1950، ولكنه لا يقدم الأحداث بشكل متتابع بل في آنٍ واحد، إذ يركز على الأنماط السلوكية لأفراد الأسرة والتي يسلكونها بشكل أعمى وينتج عنها عواقب وخيمة، ويعيد ستروب من خلال العمل بناء كل قصة وصياغة الفلاش باك بصورة تعبر عن اللمسة السينمائية العصرية.
اللغة: الإنجليزية
الرسوم: 70 ريال قطري
الرسوم المخفضة لحاملي بطاقتك إلى الثقافة (خصم 20%): 56 ريال قطري

