سلسلة محاضرات شهرية مع البروفيسور ريتشارد بنيا
يسر مؤسسة الدوحة للأفلام أن تقدم "مشاهدة الكلاسيكيات"، وهو برنامج عبر الإنترنت يُمكن صانعي الأفلام وعشاق السينما من تعميق معرفتهم بتاريخ السينما، من تقديم الباحث الكبير البروفيسور ريتشارد بنيا - أستاذ دراسات الفيلم والسينما في جامعة كولومبيا والمدير الفخري لمهرجان نيويورك السينمائي. تركز هذه السلسلة من المحاضرات/المناقشات على فيلم عالمي حجز موقعه ضمن كلاسيكيات السينما.
في الجلسات الشهرية، سيقدم البروفيسور بنيا فيلمًا معينًا ضمن سياقه الجمالي، الاقتصادي، التكنولوجي، والاجتماعي/السياسي، الذي يوضح بالتفصيل التقنيات الرسمية لكل مخرج، مع مناقشة ما يترتب على هذه القرارات الفنية والتقنية.
لتحقيق أقصى استفادة من البرنامج، قبل كل جلسة، ننصح المشاركين بمشاهدة الأفلام المتاحة بسهولة من خلال منصات البث المتنوعة. بعد التسجيل، يمكن للمشاركين من داخل قطر طلب موعد لمشاهدة الفيلم الذي ستركز عليه المحاضرة في مقرّ مؤسسة الدوحة للأفلام من خلال مراسلة training@dohafilminstitute.com
خلال المحاضرة، سيتم تضمين صور ومقاطع محددة للمناقشة، وسيتمكن المشاركون من إرسال أسئلتهم للبروفيسور بنيا، على أن يتم تناولها في نهاية كل جلسة.
انضموا إلينا للحصول على فرصة لاسترجاع بعض من أفلامكم المفضلة - أو لاكتشاف الأعمال التي ساعدت في تغيير مسار تاريخ السينما.
مقدمة بقلم البروفيسور ريتشارد بينيا
بالنسبة للعديد من الناس، كانت الفترة من حوالي عام 1930 حتى فجر الستينيات هي حقًا العصر الذهبي للسينما، إنه الوقت الذي كانت فيه "الأفلام حقاً أفلامًا!" فقد أنتجت الصناعات القوية عشرات أو حتى مئات الأفلام سنويًا. كانت الإقبال الجماهيري هائلاً: ذهب حوالي 100 مليون أمريكي أسبوعياً إلى السينما في عام 1946.
علاوة على ذلك، في أوائل الثلاثينيات، ومع بداية عصر السينما الصوتية، ظهر أسلوب - مع بعض الاختلافات - سيطر على الإنتاج السينمائي العالمي، وهو ما يسمى "أسلوب السرد الكلاسيكي" الذي يتميز بالقصص ذات الطرح المباشر، الأبطال الأقوياء، وتحديدات واضحة للعلاقات بين الزمان والمكان. ومع ذلك، فقد كانت هناك دائمًا تحديات لهذا النموذج، وتكيّف صانعو الأفلام بشكل متزايد مع التقنيات الجديدة، وابتكروا مناهج جمالية جديدة من شأنها أن تؤدي في النهاية، إلى تفجير أشكال جديدة من صناعة الأفلام في الستينيات وما بعدها.
في "مشاهدة الكلاسيكيات" بنسختها الموّسعة، ستتاح لنا الفرصة لاستكشاف سلسلة واسعة من المعالم السينمائية الدولية، بالإضافة إلى استكشاف فكرة "السرد الكلاسيكي" في سياقات عديدة.
تشمل الموضوعات التي سيتم استكشافها كل أسبوع ما يلي:
سيتضمن كل أسبوع تحليلًا تفصيليًا للفيلم المحدد لذلك الأسبوع.
ستعقد الجلسات يوم الخميس الأخير من كل شهر - ما عدا شهر مارس خلال قمرة ونوفمبر خلال مهرجان أجيال. سيتم الإعلان عن الأفلام التي سيتم عرضها في بداية الشهر.
ستُعقد الجلسة التاسعة في 7 ديسمبر 2022 من 5:30 مساءً وحتى 7:30 مساءً بتوقيت الدوحة.
باب الحديد
إخراج: يوسف شاهين
مصر \ باللهجة المصرية \ 1958 \ 77 دقيقة
تماماً مثل سيطرة المكسيك غلى السينما الناطقة باللغة الأسبانية، فإن السينما المصرية كانت المصدر الرئيسي لأعمال المنطقة العربية. وفي سعيها لتقديم أعمال ترضي جميع الأذواق وكافة المتحدثين بالعربية من المحيط إلى الخليج، فقد اتسمت قصص هذه الأعمال بقصص مباشرة تحمل بعض الخيال (مثل قصص الفتيات الفقيرات اللواتي يتم تبنيهن في أسر غنية والعكس صحيح) مع إضافة عناصر الغناء والرقص لنجوم الاستعراض من راديو كايرو.
ومن هنا، يكتسب فيلم "باب الحديد" ليوسف شاهين أهمية خاصة، إذ يبدو متأثراً بشكل واضح بالسينما الإيطالية من مدرسة الواقعية الجديدة والأمريكية ذات الطابع النفسي، ويقدم من خلاله شاهين لوحة عن مصر المتغيرة بشكل متسارع، ويسرد قصص واقعية لعمال ومسافرين عبر المحطة الرئيسية. وقد أدت مشاركة نجمة شباك التذاكر هند رستم إلى ضمان تأمين التمويل للفيلم وقد قدّمت أداءً لا ينسى، لم يضاهيه سوى أداء يوسف شاهين في دور بائع الجرائد قناوي.
اللغة: الإنجليزية
الرسوم: 70 ريال قطري
الرسوم المخفضة لحاملي بطاقتك إلى الثقافة (خصم 20%): 56 ريال قطري
في الجلسات الشهرية، سيقدم البروفيسور بنيا فيلمًا معينًا ضمن سياقه الجمالي، الاقتصادي، التكنولوجي، والاجتماعي/السياسي، الذي يوضح بالتفصيل التقنيات الرسمية لكل مخرج، مع مناقشة ما يترتب على هذه القرارات الفنية والتقنية.
لتحقيق أقصى استفادة من البرنامج، قبل كل جلسة، ننصح المشاركين بمشاهدة الأفلام المتاحة بسهولة من خلال منصات البث المتنوعة. بعد التسجيل، يمكن للمشاركين من داخل قطر طلب موعد لمشاهدة الفيلم الذي ستركز عليه المحاضرة في مقرّ مؤسسة الدوحة للأفلام من خلال مراسلة training@dohafilminstitute.com
خلال المحاضرة، سيتم تضمين صور ومقاطع محددة للمناقشة، وسيتمكن المشاركون من إرسال أسئلتهم للبروفيسور بنيا، على أن يتم تناولها في نهاية كل جلسة.
انضموا إلينا للحصول على فرصة لاسترجاع بعض من أفلامكم المفضلة - أو لاكتشاف الأعمال التي ساعدت في تغيير مسار تاريخ السينما.
مقدمة بقلم البروفيسور ريتشارد بينيا
بالنسبة للعديد من الناس، كانت الفترة من حوالي عام 1930 حتى فجر الستينيات هي حقًا العصر الذهبي للسينما، إنه الوقت الذي كانت فيه "الأفلام حقاً أفلامًا!" فقد أنتجت الصناعات القوية عشرات أو حتى مئات الأفلام سنويًا. كانت الإقبال الجماهيري هائلاً: ذهب حوالي 100 مليون أمريكي أسبوعياً إلى السينما في عام 1946.
علاوة على ذلك، في أوائل الثلاثينيات، ومع بداية عصر السينما الصوتية، ظهر أسلوب - مع بعض الاختلافات - سيطر على الإنتاج السينمائي العالمي، وهو ما يسمى "أسلوب السرد الكلاسيكي" الذي يتميز بالقصص ذات الطرح المباشر، الأبطال الأقوياء، وتحديدات واضحة للعلاقات بين الزمان والمكان. ومع ذلك، فقد كانت هناك دائمًا تحديات لهذا النموذج، وتكيّف صانعو الأفلام بشكل متزايد مع التقنيات الجديدة، وابتكروا مناهج جمالية جديدة من شأنها أن تؤدي في النهاية، إلى تفجير أشكال جديدة من صناعة الأفلام في الستينيات وما بعدها.
في "مشاهدة الكلاسيكيات" بنسختها الموّسعة، ستتاح لنا الفرصة لاستكشاف سلسلة واسعة من المعالم السينمائية الدولية، بالإضافة إلى استكشاف فكرة "السرد الكلاسيكي" في سياقات عديدة.
تشمل الموضوعات التي سيتم استكشافها كل أسبوع ما يلي:
- الانتقال إلى السينما الصوتية.
- الدور المتزايد للحكومات في إنتاج الأفلام.
- تأثير الحرب العالمية الثانية.
- تأثير مفهومي "الواقعية" و"الحداثة" على صنّاع الأفلام والجماهير.
سيتضمن كل أسبوع تحليلًا تفصيليًا للفيلم المحدد لذلك الأسبوع.
ستعقد الجلسات يوم الخميس الأخير من كل شهر - ما عدا شهر مارس خلال قمرة ونوفمبر خلال مهرجان أجيال. سيتم الإعلان عن الأفلام التي سيتم عرضها في بداية الشهر.
ستُعقد الجلسة التاسعة في 7 ديسمبر 2022 من 5:30 مساءً وحتى 7:30 مساءً بتوقيت الدوحة.
باب الحديد
إخراج: يوسف شاهين
مصر \ باللهجة المصرية \ 1958 \ 77 دقيقة
تماماً مثل سيطرة المكسيك غلى السينما الناطقة باللغة الأسبانية، فإن السينما المصرية كانت المصدر الرئيسي لأعمال المنطقة العربية. وفي سعيها لتقديم أعمال ترضي جميع الأذواق وكافة المتحدثين بالعربية من المحيط إلى الخليج، فقد اتسمت قصص هذه الأعمال بقصص مباشرة تحمل بعض الخيال (مثل قصص الفتيات الفقيرات اللواتي يتم تبنيهن في أسر غنية والعكس صحيح) مع إضافة عناصر الغناء والرقص لنجوم الاستعراض من راديو كايرو.
ومن هنا، يكتسب فيلم "باب الحديد" ليوسف شاهين أهمية خاصة، إذ يبدو متأثراً بشكل واضح بالسينما الإيطالية من مدرسة الواقعية الجديدة والأمريكية ذات الطابع النفسي، ويقدم من خلاله شاهين لوحة عن مصر المتغيرة بشكل متسارع، ويسرد قصص واقعية لعمال ومسافرين عبر المحطة الرئيسية. وقد أدت مشاركة نجمة شباك التذاكر هند رستم إلى ضمان تأمين التمويل للفيلم وقد قدّمت أداءً لا ينسى، لم يضاهيه سوى أداء يوسف شاهين في دور بائع الجرائد قناوي.
اللغة: الإنجليزية
الرسوم: 70 ريال قطري
الرسوم المخفضة لحاملي بطاقتك إلى الثقافة (خصم 20%): 56 ريال قطري

