يسرّ مؤسسة الدوحة للأفلام أن تقدّم "مشاهدة الكلاسيكيات"، وهو برنامج عبر شبكة الإنترنت يجمع صناع الأفلام والمولعين بالشاشة الفضية على مائدة السينما ليُثرا...
يسرّ مؤسسة الدوحة للأفلام أن تقدّم "مشاهدة الكلاسيكيات"، وهو برنامج عبر شبكة الإنترنت يجمع صناع الأفلام والمولعين بالشاشة الفضية على مائدة السينما ليُثرا من خلاله معرفتهم بتاريخ السينما.
البرنامج من تقديم الهامة السينمائية ريتشارد بنيا (بروفيسور دراسات السينما في جامعة كولومبيا والمدير السابق لمهرجان نيويورك السينمائي الدولي). تضمّ هذه السلسلة ثلاث محاضرات/نقاشات تركّز كلُّ منها على عملٍ أجمع علماء الفن السابع على أنه عملٌ كلاسيكي خالد.
سيتصدّر البروفيسور بنيا هذه الجلسات الأسبوعية متحدّثاً عن السياق البصري والاقتصادي والتكنولوجي والاجتماعي/سياسي لكل محور من محاور الجلسات الثلاث، كما سيفصّل البروفيسور بينا التقنيات والأساليب التي اتبعها مخرج العمل مع تطرّقه إلى أبعاد هذه القرارات الفنية والتقنية المُـبعة في الفيلم.
وسيُطلَب من المشاركين مشاهدة الأفلام قبل كل محاضرة علماً بأن الأفلام جميعها متاحة على مختلف خدمات البثُ. وسيتم عرض صور ومقاطع مختارة من الأفلام المختارة لمناقشتها مع فتح باب الأسئلة للمشاركين في ختام كل جلسة.
انضموا إلينا في هذه الفرصة القيّمة التي سنسترجع من خلالها بعضاً من أعمالكم المفضلة أو ربما لاستكشاف بعضاً من الأعمال التي غيّرت مجرى تاريخ السينما.
الجلسة الأولى
المواطن كين | 1941 | أورسن ويلز | الولايات المتحدة الأمريكية
يرثُ تشارلز فوستر كين (الذي يؤدّي دوره مخرج الفيلم أورسن ويلز نفسه) ثورة معدنيةً هائلةً يتحوّل بفضلها إلى شخصيةٍ مشهورةٍ على مستوى البلاد وهامة إعلامية عملاقة تنحني أمامه أعناق الرؤساء والملوك. ولكن في يومٍ من الأيام يقرّر كين اعتزال الناس في قصره زانادو الذي يُشعر الناظر إليه بأنه في حلم. يُعدّ فيلم “المواطن كين” نقطة تحول في تاريخ السينما لمّا كان رائد الروائية المتشظّية التي تسعى إلى تغيير العلاقة بين المشاهد والشاشة. كما أن توظيف الفيلم للتصوير الكثيف الذي يجري فيه أكثر من حدثٍ واحد بنفس الوقت قد خلق ثورةً في الأسلوب البصري في هوليوود. بعيداً عن كونه إنجازاً خالداً في اللغويات البصرية، فإن “المواطن كين” هو أيضاً قصة مؤثّرة وعميقة تتناول عواقب تعطّش المرء للسلطة على نفسه ومن هم حوله.
الجلسة الثانية
قواعد اللعبة | 1939 | جان رينوار | فرنسا
تبقى فترة الثلاثينات أحد أثرى وأجمل الحقب السينمائية في التاريخ الفرنسي وأقربهم إلى قلوب محبّي السينما على الرغم من التحديات الهائلة التي عصفت بالسينما الفرنسية على شتى المستويات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية في ذاك الوقت. كان جان رينوار، ابن الفنان الانطباعي الشهير، رمزاً طلائعياً شقّ الطريق للسينما الفرنسية لتطوير أسلوب سينمائي بديل ركّز على الكاميرا المتحرّكة والمشاهد الطويلة. وطبقاً لوصف جان رينوار، فإن هذا الفيلم بمثابة لوحة عن "مجتمعٌ يرقص على شفير بركان"، من خلال تسليط الضوء على عداوات وسجالات الطبقات الراقية من المجتمع الفرنسي (وخدمهم) اعتُبرت في ذلك الوقت لوحةً صريحة للغاية لدرجة أن الفيلم مُنِعَ من العرض بعد الاحتلال الألماني بفترةٍ وجيزةٍ عام 1940.
الجلسة الثالثة
آخر الربيع | 1949 | ياسوجيرو أوزو | اليابان
كان هناك اسمان إخراجيان زيّن نجمهما سماء السينما اليابانية عندما "اكتشف" العالم فن السينما في اليابان في خمسينيات القرن الماضي – كينجي ميزجوتشي وأكيرا كوروساوا، وكان هناك اسمُ ثالث هو ياسوجيرو أوزو الذي فرض هو الآخر احترامه على الجميع، إلا أن العامة لم تستسغ أعماله التي وُصِفَت بأن "صبغتها اليابانية قد طغت عليها" مما منعها من الوصول إلى العالمية. ولكن يُعد اسم ياسوجيرو أوزو اليوم رقماً صعباً في تاريخ السينما اليابانية، وقد أثّرت أعماله المتميّزة على فنانين من مختلف أنحاء العالم كعباس كياروستامي وجيم جارموسك وإليا سليمان. وعُرِفَت إحدى تجاربه السينمائية البديعة "آخر الربيع" بأنها العمل الذي صنع لأوزو نموذجاً درامياً عرف بـ "قصص الزواج"، من خلال سرد محكم لقصة امرأةً شابة وعلاقتها المضطربة مع والدها في خضم فترة خطوبتها وزواجها، وهي قصةٌ عاد أوزو إليها مراتٍ عديدة في السنوات التالية.
المواعيد: 1 يونيو، 8 يونيو، 15 يونيو (3 جلسات)
آخر موعد للتسجيل: 23 مايو
الساعات: 5:30-7:30 مساءً (بتوقيت الدوحة، +٣ بتوقيت غرينتش(
اللغة: الإنجليزية
عدد المشاركين: لا يتجاوز 40
الرسوم: 350 ريال قطري (تغطّي جلسات الورشة الثلاث)
*يحصل حاملو بطاقتك إلى الثقافة من هيئة متاحف قطر على خصم قيمته 10% على رسوم الورشة. للاستفادة من هذا الخصم كل ما عليك هو إرفاق صورة لتذكرتك وقت تقديمك.
البرنامج من تقديم الهامة السينمائية ريتشارد بنيا (بروفيسور دراسات السينما في جامعة كولومبيا والمدير السابق لمهرجان نيويورك السينمائي الدولي). تضمّ هذه السلسلة ثلاث محاضرات/نقاشات تركّز كلُّ منها على عملٍ أجمع علماء الفن السابع على أنه عملٌ كلاسيكي خالد.
سيتصدّر البروفيسور بنيا هذه الجلسات الأسبوعية متحدّثاً عن السياق البصري والاقتصادي والتكنولوجي والاجتماعي/سياسي لكل محور من محاور الجلسات الثلاث، كما سيفصّل البروفيسور بينا التقنيات والأساليب التي اتبعها مخرج العمل مع تطرّقه إلى أبعاد هذه القرارات الفنية والتقنية المُـبعة في الفيلم.
وسيُطلَب من المشاركين مشاهدة الأفلام قبل كل محاضرة علماً بأن الأفلام جميعها متاحة على مختلف خدمات البثُ. وسيتم عرض صور ومقاطع مختارة من الأفلام المختارة لمناقشتها مع فتح باب الأسئلة للمشاركين في ختام كل جلسة.
انضموا إلينا في هذه الفرصة القيّمة التي سنسترجع من خلالها بعضاً من أعمالكم المفضلة أو ربما لاستكشاف بعضاً من الأعمال التي غيّرت مجرى تاريخ السينما.
الجلسة الأولى
المواطن كين | 1941 | أورسن ويلز | الولايات المتحدة الأمريكية
يرثُ تشارلز فوستر كين (الذي يؤدّي دوره مخرج الفيلم أورسن ويلز نفسه) ثورة معدنيةً هائلةً يتحوّل بفضلها إلى شخصيةٍ مشهورةٍ على مستوى البلاد وهامة إعلامية عملاقة تنحني أمامه أعناق الرؤساء والملوك. ولكن في يومٍ من الأيام يقرّر كين اعتزال الناس في قصره زانادو الذي يُشعر الناظر إليه بأنه في حلم. يُعدّ فيلم “المواطن كين” نقطة تحول في تاريخ السينما لمّا كان رائد الروائية المتشظّية التي تسعى إلى تغيير العلاقة بين المشاهد والشاشة. كما أن توظيف الفيلم للتصوير الكثيف الذي يجري فيه أكثر من حدثٍ واحد بنفس الوقت قد خلق ثورةً في الأسلوب البصري في هوليوود. بعيداً عن كونه إنجازاً خالداً في اللغويات البصرية، فإن “المواطن كين” هو أيضاً قصة مؤثّرة وعميقة تتناول عواقب تعطّش المرء للسلطة على نفسه ومن هم حوله.
الجلسة الثانية
قواعد اللعبة | 1939 | جان رينوار | فرنسا
تبقى فترة الثلاثينات أحد أثرى وأجمل الحقب السينمائية في التاريخ الفرنسي وأقربهم إلى قلوب محبّي السينما على الرغم من التحديات الهائلة التي عصفت بالسينما الفرنسية على شتى المستويات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية في ذاك الوقت. كان جان رينوار، ابن الفنان الانطباعي الشهير، رمزاً طلائعياً شقّ الطريق للسينما الفرنسية لتطوير أسلوب سينمائي بديل ركّز على الكاميرا المتحرّكة والمشاهد الطويلة. وطبقاً لوصف جان رينوار، فإن هذا الفيلم بمثابة لوحة عن "مجتمعٌ يرقص على شفير بركان"، من خلال تسليط الضوء على عداوات وسجالات الطبقات الراقية من المجتمع الفرنسي (وخدمهم) اعتُبرت في ذلك الوقت لوحةً صريحة للغاية لدرجة أن الفيلم مُنِعَ من العرض بعد الاحتلال الألماني بفترةٍ وجيزةٍ عام 1940.
الجلسة الثالثة
آخر الربيع | 1949 | ياسوجيرو أوزو | اليابان
كان هناك اسمان إخراجيان زيّن نجمهما سماء السينما اليابانية عندما "اكتشف" العالم فن السينما في اليابان في خمسينيات القرن الماضي – كينجي ميزجوتشي وأكيرا كوروساوا، وكان هناك اسمُ ثالث هو ياسوجيرو أوزو الذي فرض هو الآخر احترامه على الجميع، إلا أن العامة لم تستسغ أعماله التي وُصِفَت بأن "صبغتها اليابانية قد طغت عليها" مما منعها من الوصول إلى العالمية. ولكن يُعد اسم ياسوجيرو أوزو اليوم رقماً صعباً في تاريخ السينما اليابانية، وقد أثّرت أعماله المتميّزة على فنانين من مختلف أنحاء العالم كعباس كياروستامي وجيم جارموسك وإليا سليمان. وعُرِفَت إحدى تجاربه السينمائية البديعة "آخر الربيع" بأنها العمل الذي صنع لأوزو نموذجاً درامياً عرف بـ "قصص الزواج"، من خلال سرد محكم لقصة امرأةً شابة وعلاقتها المضطربة مع والدها في خضم فترة خطوبتها وزواجها، وهي قصةٌ عاد أوزو إليها مراتٍ عديدة في السنوات التالية.
المواعيد: 1 يونيو، 8 يونيو، 15 يونيو (3 جلسات)
آخر موعد للتسجيل: 23 مايو
الساعات: 5:30-7:30 مساءً (بتوقيت الدوحة، +٣ بتوقيت غرينتش(
اللغة: الإنجليزية
عدد المشاركين: لا يتجاوز 40
الرسوم: 350 ريال قطري (تغطّي جلسات الورشة الثلاث)
*يحصل حاملو بطاقتك إلى الثقافة من هيئة متاحف قطر على خصم قيمته 10% على رسوم الورشة. للاستفادة من هذا الخصم كل ما عليك هو إرفاق صورة لتذكرتك وقت تقديمك.

