صناعة الأفلام الوثائقيّة تتخطّى مجرّد تصوير ما يحدُث حولنا، فمن الممكن أن نعتبرها طريقة لفهم العالم، وأداةً لجعله مكاناً أفضل، وفنّاً تصويريّاً نستطيع من خلالِه التعبير عن منظورنا ورأينا.
تهدف هذه الورشة المُلهمة والمكثّفة إلى تعريف المشاركين بعالم صناعة الأفلام الوثائقيّة الشاسع وآفاقه الواعدة.
خلال الورشة، سيحظى المشاركون بخبرة عمليّة مباشرة من خلال عملهم مع مخرج الأفلام الوثائقيّة المرشّح لجائزة الأوسكار، ريثي بان والذي سيقوم بتعريفهم بطريقته السرديّة الخاصّة، من خلال تسخير الذاكرة والحضارة والهويّة لبناء فهمٍ عميق للتقاليد الشخصيّة والاحتفالات التقليديّة وروح المجتمع والتاريخ الشفوي الخاص ببلدٍ ما. ستستند أساليبُه التعليميّة على أسس الذاكرة الثقافيّة لتعكس لنا لحظاتٍ هشّة خلال الفيلم. كما سيتم تشجيع المشاركين على ايجاد طُرُقهم السرديّة الخاصّة والتي تستكشِف الهويّة والأُصول لثقافة معيّنة من خلال العيش والعمل وقضاء الحياة اليوميّة مع أهلِها.
سيُقسم المشاركون إلى فرَقٍ صغيرة وسيتوجّب عليهم تنفيذ أفلام وثائقيّة قصيرة ابتداءً من الفكرة الأوليّة’ وتطويرِها إلى فيلمٍ وثائقي قصير، وذلك خلال الورشة المقسّمة إلى جلستيّ عمل، على أن تستمر الجلسة الأولى لمدّة ثلاثة أسابيع، وستركّز على تطوير الفيلم ومرحلة ما قبل إنتاجه. أمّا ثاني الجلسات، فتستمر لمدّة أربعة أسابيع، وستركّز على الإنتاج والمونتاج ومرحلة ما بعد الإنتاج. وبنهاية الورشة، سيكون المشاركون قد حظوا بتجربة صناعة فيلمٍ بكافة مراحلها المختلفة. كما سيُشرِفُ مدرّبون محترفون ذوو خبرة على المشاركين خلال صناعتهم للأفلام، وسيتوجّب على من تمّ قبولُه للمشاركة في الورشة الالتزام بحضورَ جلستيّ الورشة.
تهدُف الورشة إلى تزويد مشاركيها بمهاراتٍ جديدة ومساعدتهم على استكشاف اللغة السينمائيّة ومفرداتها، والعمل على صقل مهاراتِهم وتحويلهم من مجرّد طلّاب إلى صنّاع أفلام قادرين على إحداث تغييرٍ في العالم ورواية قصصهِم.
الموعد النهائي لتقديم الطلبات: 11 مايو 2019
المواعيد :
يرجى الانتباه بانه على المشاركين حضور كِلتا الجلستين ويجب التقديم قبل الموعد النهائي.
الساعات:
الجلسة الأولى:
سيتمُّ تحديد موعد الجلسات التعليميّة بناءً على تفرُّغ المتقدِّمين الذين تمّ قبولهُم. مع ذلك، سيتوجّب على المُقدِمين تخصيص 5 ساعات على الأقل من يومِهم لتلك الجلسات. المواعيد المُقترحة للجلسات التعليميّة هي: أيّام العطلة كاملةً، وابتداءً من الساعة الخامسة مساءً وحتى العاشرة مساءً على مدار باقي أيّام الأسبوع.
الجلسة الثانية:
قد يتوجّب على المقبولين الإلتزام الكامل بمشاريعِهم خلال العمليّة الإنتاجيّة ومرحلة ما بعد الإنتاج، وتبقى درجة الإلتزام منوطة بالمشروع وطبيعتُه.
رسوم الورشة: 2,800 ريال قطري
اللغة: الإنجليزيّة
حجم المجموعة: لا تزيد عن 10 مشتركين
مستوى الورشة: متوسّط
على المشتركين التحلي ببعض الخبرة في مجالي التصوير السينمائي والسرد السينمائي.
جدول ومحتوى الورشة
الجلسة الأولى: صناعة الأفلام الوثائقيّة – النظريّة والتطبيق، تطوير الفيلم ومرحلة ما قبل الإنتاج
تبدأ في 16 يونيو وتستمر حتّى 6 يوليو 2019 (مدّتها ثلاثة أسابيع)
استراحة ما بين الدورتين:
الجلسة الثانية: تصوير الفيلم، تحرير الفيلم، ومرحلة ما بعد الإنتاج:
تبدأ في 15 سبتمبر وتستمر حتى 15 أكتوبر 2019. (مدّتها أربعة أسابيع)
مع نهاية الورشة، سيكون المشاركون قد صنعوا 3-5 أفلام وثائقيّة، وسيتم عرض تلك الأفلام لهُم. سنقوم بتجهيز استراتيجيّات التوزيع كمجموعة. ثمّ، وبناءً على خبراتِهم الشخصيّة، سيقدِّم كل مشارِك فكرة فيلمٍ وثائقي جديدة. تنتهي الورشة بتخيُّل الأفلام الوثائقيّة الجديدة وتحديد الأسلوب السينمائي الشخصي لكل مشارك.
مقدِّمة الورشة - بقلم ريثي بان
قال الشاعر رينيه شار "لطالما هدّد وجودُ أمورٍ ثانويّة غير مفيدة اسقاطَ أمور أساسيّة مهمّة". نستطيع أن نرى بأنّ هذه المقولة باتَ لها معنى عميق نلتمسُه في حياتنا، خصوصاً خلال هذه الحقبة الجديدة من العولمة. أتاحت لنا وسائل الإعلام الرقميّة الوصول لكمٍّ هائلٍ من المعلومات والتنعُّم بفوائدها العظيمة، لكنّها كذلك جلبت معها العديد من المُلهيات غير المُفيدة ,والتي لا تمُتُ لها بصِلة. إنّ المجتمع في تغيُّرٍ سريع؛ الآراءُ في تغييُّر، والإقتصاد في تطوّرٍ سريع الوتيرة. حدث هذا التطوّر على مر القرون، منذ رسومِ كهف ليسكوت، شهِدت البشريّة نشوء الفن في بُعدين من أبعادِه. أمّا الآن، فقد أصبحنا نعيش في حقبة الواقِع الإفتراضي. لكن، ماذا ترانا نفعل بهذه التكنولوجيا الجديدة المتطوّرة؟ كيف ندمج بين هذه التكنولوجيا والفن دون أن نضحّي بهويّتنا وأصولِنا؟ ستكون هذه الورشة مبنيّة على هذا المنظور وهذه الأسس الفكريّة، لتمكّن المشاركين من اكتشاف وتعلُّم التقنيات الرقميّة الحديثة، وتعلُّم التفكُّر بطريقة سردّهم للأحداث حتّى يتمكّنوا من تقديم محتوى أفلامهم بصورته الحقيقيّة والصحيحة.
إنّ سر صناعة فيلم وثائقي صريح وموثّق بشكل صحيح وحقيقي تكمُن في الأسلوب الذي يتّبِعه صانع الفيلم، فعِوضاً عن صناعتِه لفيلمٍ عن طائفة معيّنة من الناس، يصنعه بتعاونِه مع أولئك الناس. بذلك نعني العيش معهم، ومشاركتهم ممارساتهم اليوميّة، والإستماع إليهم، ومنحهم صوت من خلال الفيلم. لن يتّسم الفيلم الخاصُّ بهم بشفافيّة ومصداقيّة لموضوعِه وتعبيره عن الطابع المتغيّر لعصرنا الحالي إلّا بمشاركة صناعة الفيلم مع بطلِه ونجمِه الأوّل. ستطوِّر هذه الورشة قدرة المشاركين بها على توسيع أفق نظرِهم من الداخل إلى الخارج وإيلاء اهتمامٍ شديد باللغة والتراث. لكلّ حضارة ميّزاتُها. علينا توثيق تلك اللحظات الآن، وربما لاحِقاً. عندما تصبح هذه العمليّة راسِخة ومتأصِّلة سنتمكّن من بناء أسس ذاكرةٍ ثقافيّة. حينها ستكون تلك الذاكرة واضحة ولها مغزاً خاص وهادِف، لأنها قُصَّت علينا بأفواهِ رجالٍ ونساءٍ صادقون عاشوا تلك اللحظات المنحوتة بتلك الذاكرة. على كل مجتمعٍ معرفة أصولِه وجذورِه لمساعدتِه على التعاضد لصناعة مستقبلِه، وستعملُ هذه الورشة على رفع مستوى التقدير للتنوّع الثقافي في كل مجتمع.
خلال الورشة، سيحظى المشاركون بخبرة عمليّة مباشرة من خلال عملهم مع مخرج الأفلام الوثائقيّة المرشّح لجائزة الأوسكار، ريثي بان والذي سيقوم بتعريفهم بطريقته السرديّة الخاصّة، من خلال تسخير الذاكرة والحضارة والهويّة لبناء فهمٍ عميق للتقاليد الشخصيّة والاحتفالات التقليديّة وروح المجتمع والتاريخ الشفوي الخاص ببلدٍ ما. ستستند أساليبُه التعليميّة على أسس الذاكرة الثقافيّة لتعكس لنا لحظاتٍ هشّة خلال الفيلم. كما سيتم تشجيع المشاركين على ايجاد طُرُقهم السرديّة الخاصّة والتي تستكشِف الهويّة والأُصول لثقافة معيّنة من خلال العيش والعمل وقضاء الحياة اليوميّة مع أهلِها.
سيُقسم المشاركون إلى فرَقٍ صغيرة وسيتوجّب عليهم تنفيذ أفلام وثائقيّة قصيرة ابتداءً من الفكرة الأوليّة’ وتطويرِها إلى فيلمٍ وثائقي قصير، وذلك خلال الورشة المقسّمة إلى جلستيّ عمل، على أن تستمر الجلسة الأولى لمدّة ثلاثة أسابيع، وستركّز على تطوير الفيلم ومرحلة ما قبل إنتاجه. أمّا ثاني الجلسات، فتستمر لمدّة أربعة أسابيع، وستركّز على الإنتاج والمونتاج ومرحلة ما بعد الإنتاج. وبنهاية الورشة، سيكون المشاركون قد حظوا بتجربة صناعة فيلمٍ بكافة مراحلها المختلفة. كما سيُشرِفُ مدرّبون محترفون ذوو خبرة على المشاركين خلال صناعتهم للأفلام، وسيتوجّب على من تمّ قبولُه للمشاركة في الورشة الالتزام بحضورَ جلستيّ الورشة.
تهدُف الورشة إلى تزويد مشاركيها بمهاراتٍ جديدة ومساعدتهم على استكشاف اللغة السينمائيّة ومفرداتها، والعمل على صقل مهاراتِهم وتحويلهم من مجرّد طلّاب إلى صنّاع أفلام قادرين على إحداث تغييرٍ في العالم ورواية قصصهِم.
الموعد النهائي لتقديم الطلبات: 11 مايو 2019
المواعيد :
- الجلسة الأولى: تبدأ في 16 يونيو وتستمر حتى 6 يوليو 2019.
- الجلسة الثانية: تبدأ في 15 سبتمبر وتستمر حتى 15 أكتوبر 2019.
يرجى الانتباه بانه على المشاركين حضور كِلتا الجلستين ويجب التقديم قبل الموعد النهائي.
الساعات:
الجلسة الأولى:
سيتمُّ تحديد موعد الجلسات التعليميّة بناءً على تفرُّغ المتقدِّمين الذين تمّ قبولهُم. مع ذلك، سيتوجّب على المُقدِمين تخصيص 5 ساعات على الأقل من يومِهم لتلك الجلسات. المواعيد المُقترحة للجلسات التعليميّة هي: أيّام العطلة كاملةً، وابتداءً من الساعة الخامسة مساءً وحتى العاشرة مساءً على مدار باقي أيّام الأسبوع.
الجلسة الثانية:
قد يتوجّب على المقبولين الإلتزام الكامل بمشاريعِهم خلال العمليّة الإنتاجيّة ومرحلة ما بعد الإنتاج، وتبقى درجة الإلتزام منوطة بالمشروع وطبيعتُه.
رسوم الورشة: 2,800 ريال قطري
اللغة: الإنجليزيّة
حجم المجموعة: لا تزيد عن 10 مشتركين
مستوى الورشة: متوسّط
على المشتركين التحلي ببعض الخبرة في مجالي التصوير السينمائي والسرد السينمائي.
جدول ومحتوى الورشة
الجلسة الأولى: صناعة الأفلام الوثائقيّة – النظريّة والتطبيق، تطوير الفيلم ومرحلة ما قبل الإنتاج
تبدأ في 16 يونيو وتستمر حتّى 6 يوليو 2019 (مدّتها ثلاثة أسابيع)
- النقاش النظري والأنشطة التدريبية
- انظر لذاتِك: ما الذي تريد التحدُّث عنه؟
- انظر حولك: اكتشف الواقِع.
- قواعِد وأخلاقيّات صناعة الأفلام الوثائقيّة.
- استعراض عام للعمليّة الإبداعيّة – من مجرّد فكرة إلى فيلمٍ وثائقي متكامل.
- العلاقة التي تجمع بينك وبين الواقِع خلال عملِك على الفيلم.
- العلاقة بين أهدافك كصانع أفلام والناتج النهائي المتوقّع لفيلمك.
- عرض الفيلم والتحليل
- تطوير الأفلام الوثائقيّة المقترحة من قبل المشاركين
- التدريب العملي:
- كيف تستكشف الأماكن والأشخاص الذين يمكنك أن تُبرزهم في فيلمك.
- أساسيّات التصوير والتسجيل السينمائي.
- لائحة اللقطات وخطط التصوير.
- تمرين: قم بصناعة فيلمٍ مدّته تتراوح ما بين 3-5 دقائق دون تحرير. (سيتم تحديد موضوع الفيلم لاحقاً).
- اختيار مشاريع للعمل على إنتاجها خلال الجلسة الثانية:
- شكيل فرقٍ إنتاجيّة. سيكون كل من المشاركين بالورشة جزءاً من فريقِ عملٍ مخصّص لمشروعٍ واحدٍ على الأقل، شاغلين أحد المناصب الإنتاجيّة التالية: المخرج، المنتج، مهندس الصوت، أو المصوّر السينمائي.
- التخطيط لفترة العمل المستقل التي ستستمر لمدّة شهرين.
استراحة ما بين الدورتين:
- وقت حر يتيحُ للمشاركين الفرصة للعمل على مرحلة ما قبل الإنتاج، واستكشاف أماكن التصوير، وبدء العمل مع الأشخاص الذين سيظهرون في أفلامهم بشكلٍ مستقل.
- يتم طلب تصاريح تصوير فيلم وثائقي خلال هذه الفترة.
- لن يكون هناك جلسات جماعية رسميّة أو برامج تعليميّة خلال هذه الفترة.
الجلسة الثانية: تصوير الفيلم، تحرير الفيلم، ومرحلة ما بعد الإنتاج:
تبدأ في 15 سبتمبر وتستمر حتى 15 أكتوبر 2019. (مدّتها أربعة أسابيع)
- تصوير وتحليل المقاطع بمساعدة أحد خبراء المونتاج
- مونتاج الفيلم ومرحلة ما بعد الإنتاج
مع نهاية الورشة، سيكون المشاركون قد صنعوا 3-5 أفلام وثائقيّة، وسيتم عرض تلك الأفلام لهُم. سنقوم بتجهيز استراتيجيّات التوزيع كمجموعة. ثمّ، وبناءً على خبراتِهم الشخصيّة، سيقدِّم كل مشارِك فكرة فيلمٍ وثائقي جديدة. تنتهي الورشة بتخيُّل الأفلام الوثائقيّة الجديدة وتحديد الأسلوب السينمائي الشخصي لكل مشارك.
مقدِّمة الورشة - بقلم ريثي بان
قال الشاعر رينيه شار "لطالما هدّد وجودُ أمورٍ ثانويّة غير مفيدة اسقاطَ أمور أساسيّة مهمّة". نستطيع أن نرى بأنّ هذه المقولة باتَ لها معنى عميق نلتمسُه في حياتنا، خصوصاً خلال هذه الحقبة الجديدة من العولمة. أتاحت لنا وسائل الإعلام الرقميّة الوصول لكمٍّ هائلٍ من المعلومات والتنعُّم بفوائدها العظيمة، لكنّها كذلك جلبت معها العديد من المُلهيات غير المُفيدة ,والتي لا تمُتُ لها بصِلة. إنّ المجتمع في تغيُّرٍ سريع؛ الآراءُ في تغييُّر، والإقتصاد في تطوّرٍ سريع الوتيرة. حدث هذا التطوّر على مر القرون، منذ رسومِ كهف ليسكوت، شهِدت البشريّة نشوء الفن في بُعدين من أبعادِه. أمّا الآن، فقد أصبحنا نعيش في حقبة الواقِع الإفتراضي. لكن، ماذا ترانا نفعل بهذه التكنولوجيا الجديدة المتطوّرة؟ كيف ندمج بين هذه التكنولوجيا والفن دون أن نضحّي بهويّتنا وأصولِنا؟ ستكون هذه الورشة مبنيّة على هذا المنظور وهذه الأسس الفكريّة، لتمكّن المشاركين من اكتشاف وتعلُّم التقنيات الرقميّة الحديثة، وتعلُّم التفكُّر بطريقة سردّهم للأحداث حتّى يتمكّنوا من تقديم محتوى أفلامهم بصورته الحقيقيّة والصحيحة.
إنّ سر صناعة فيلم وثائقي صريح وموثّق بشكل صحيح وحقيقي تكمُن في الأسلوب الذي يتّبِعه صانع الفيلم، فعِوضاً عن صناعتِه لفيلمٍ عن طائفة معيّنة من الناس، يصنعه بتعاونِه مع أولئك الناس. بذلك نعني العيش معهم، ومشاركتهم ممارساتهم اليوميّة، والإستماع إليهم، ومنحهم صوت من خلال الفيلم. لن يتّسم الفيلم الخاصُّ بهم بشفافيّة ومصداقيّة لموضوعِه وتعبيره عن الطابع المتغيّر لعصرنا الحالي إلّا بمشاركة صناعة الفيلم مع بطلِه ونجمِه الأوّل. ستطوِّر هذه الورشة قدرة المشاركين بها على توسيع أفق نظرِهم من الداخل إلى الخارج وإيلاء اهتمامٍ شديد باللغة والتراث. لكلّ حضارة ميّزاتُها. علينا توثيق تلك اللحظات الآن، وربما لاحِقاً. عندما تصبح هذه العمليّة راسِخة ومتأصِّلة سنتمكّن من بناء أسس ذاكرةٍ ثقافيّة. حينها ستكون تلك الذاكرة واضحة ولها مغزاً خاص وهادِف، لأنها قُصَّت علينا بأفواهِ رجالٍ ونساءٍ صادقون عاشوا تلك اللحظات المنحوتة بتلك الذاكرة. على كل مجتمعٍ معرفة أصولِه وجذورِه لمساعدتِه على التعاضد لصناعة مستقبلِه، وستعملُ هذه الورشة على رفع مستوى التقدير للتنوّع الثقافي في كل مجتمع.
| بالتعاون مع مركز بوفانا في كمبوديا http://bophana.org/ | ||
|
||



