غزةّ، 2025. تنتقل رغد البالغة من العمر 13 عامًا مع والدها إلى مخيم نازحين مكتظّ، بعد أن أودى قصف جوي بحياة والدتها ودمر منزلهما، وهناك، في ظل انعدام الخصوصيّة وغياب من يرشدها، تمر الفتاة بأول دورة شهريّة لها، وفي محاولة من والدها لتأمين لقمة العيش، يقبل العمل لدى تاجر يستغل المساعدات الإنسانية لتحقيق الأرباح، ثم يفاجأ بأنّ اهتمام الرجل بدأ يتجه نحو رغد.
صوِّرَ العمل، وهو الأوّل في مسيرة المخرج حسام أبو دان، بالكامل في غزةّ، وهو فيلم عاطفي، لا يتردد في عرض الحقائق بدقّة وواقعيّة دون السقوط في فخّ المبالغة.
صوِّرَ العمل، وهو الأوّل في مسيرة المخرج حسام أبو دان، بالكامل في غزةّ، وهو فيلم عاطفي، لا يتردد في عرض الحقائق بدقّة وواقعيّة دون السقوط في فخّ المبالغة.
غزة، 2025. دمّر قصف منزّل رغد وأودى بحياة والدتها، فانتهى المطاف بالفتاة البالغة من العمر ثلاثة عشر عامًا ووالدها في مخيم نازحين مكتظّ، حيث تقف الخيام متقاربة، والحمامات مشتركة، والمياه شحيحة. هناك، تمرّ رغد بدورتها الشهريّة الأولى، وفي غياب أمٍ ترشدها، وخجلها الشديد وعدم رغبتها في زيادة أعباء والدها، تحاول إخفاء الأمر.
تساعدها جارتها السابقة نور، وتزوّدها بالنصائح والإمدادات الشحيحة، على الرغم من أن تلك اللفتة الصغيرة من اللطف تسبب خلافات مع عائلة نور، التي تخشى التخلي عمّا قد يحتاجه أفراد الأسرة.
أمّا أبو رغد، فهو يعاني من فقدان منزله وعمله ومكانته، وعندما يعرض عليه خليل - وهو معرفة قديمة ويتحكم الآن في المستودعات والمساعدات الإنسانيّة جنيًا للأرباح - فرصة عمل، يقبلها أبو رغد بلا تردد، في ظلّ حاجته الماسّة إلى المال لرعاية ابنته، لكن مساعدته لخليل ستكون باهظة الثمن، إذ يبدأ اهتمام الرجل بالتوجّه نحو رغد.
صوِّر هذا الفيلم - وهو الأوّل في مسيرة المخرج حسام أبو دان - بالكامل في غزّة، بممثلين وطاقم عمل محليين، وسط أجواء القصف والنزوح التي تُلقي بظلالها على لقطات الفيلم، ومع ذلك، فإنّ العمل يركّز في المقام الأول على ما تفعله الحرب بالجسد، والأسرة، ومعايير الصواب والخطأ لدى المجتمع، وما تفعله فتاة أُجبرت على النضوج بسرعةٍ أكبر من اللازم.
تساعدها جارتها السابقة نور، وتزوّدها بالنصائح والإمدادات الشحيحة، على الرغم من أن تلك اللفتة الصغيرة من اللطف تسبب خلافات مع عائلة نور، التي تخشى التخلي عمّا قد يحتاجه أفراد الأسرة.
أمّا أبو رغد، فهو يعاني من فقدان منزله وعمله ومكانته، وعندما يعرض عليه خليل - وهو معرفة قديمة ويتحكم الآن في المستودعات والمساعدات الإنسانيّة جنيًا للأرباح - فرصة عمل، يقبلها أبو رغد بلا تردد، في ظلّ حاجته الماسّة إلى المال لرعاية ابنته، لكن مساعدته لخليل ستكون باهظة الثمن، إذ يبدأ اهتمام الرجل بالتوجّه نحو رغد.
صوِّر هذا الفيلم - وهو الأوّل في مسيرة المخرج حسام أبو دان - بالكامل في غزّة، بممثلين وطاقم عمل محليين، وسط أجواء القصف والنزوح التي تُلقي بظلالها على لقطات الفيلم، ومع ذلك، فإنّ العمل يركّز في المقام الأول على ما تفعله الحرب بالجسد، والأسرة، ومعايير الصواب والخطأ لدى المجتمع، وما تفعله فتاة أُجبرت على النضوج بسرعةٍ أكبر من اللازم.

