بطل الحكاية هو أحمد، ابن زعيم مكبّ الخردة بالقاهرة، والذي يتعيّن عليه مواجهة والده، بعدما يكشف له شبح صديقه المقرّب المقتول - الذي يظهر له في أحد الموالد الشعبية - عن تورّط والده في جريمة قتله.
تدور الأحداث حول أحمد، وهو ابن نبيل، المعروف بـ "ملك الخردة"، يجد أحمد صعوبةً بالغة في التأقلم مع سُلطة والده وأسلوبه الصارم في التربية. وفي ظل اشتياقه للحرية، يصادق يونس، الشاب الخالي من الهموم الذي يتجول من مولدٍ إلى آخر. في هذه الأثناء، نتابع محاولات نبيل، الأرمل والمثقل بالمسؤولية، الحفاظ على النظام في كل من ساحة الخردة التي يتزعمها ومجتمعه ككل، لكنه يرى في يونس تهديدًا لانضباط ابنه والإرث الذي يُعّده للحصول عليه بعد رحيله. من خلال يونس، يكتشف أحمد عالم الموالد الزاخر بالألوان والفوضى. وهناك، يعاني ذات يومٍ من نوبة إغماء غريبة ورؤى تشير إلى أنه يمتلك موهبة غامضة.
تتصاعد التوترات عندما تجبر جريمة - وقعت في الحيّ - نبيل على فرض وتأكيد سلطته، وسرعان ما يكتشف يونس نفاقه وازدواجية معاييره. وبعد فترة وجيزة، يموت يونس في ظروف غامضة. يشعر أحمد بالحزن والذنب ويمرّ بفترة عصيبة، إلى أن يظهر له شبح يونس في رؤيا، كاشفًا له أنه قد قُتل. يؤدي تحقيق أحمد إلى اكتشاف صادم يتمثّل في أن والده هو الذي دبّر وفاة يونس. وعندما يواجه أحمد والده، يتهمه نبيل بالوهم ملقيًا باللوم على الموالد التي أفسدت عقله. ولكن عندما تدرك والدة يونس الحقيقة، تأخذ الأمور على عاتقها، وتحاول تدبير موت نبيل للانتقام لابنها، لكنّها تعفو عنه في نهاية المطاف بدافع الرحمة. يُترك أحمد محطمًا، إذ يصبح عالقًا بين الولاء والعدالة.
تتصاعد التوترات عندما تجبر جريمة - وقعت في الحيّ - نبيل على فرض وتأكيد سلطته، وسرعان ما يكتشف يونس نفاقه وازدواجية معاييره. وبعد فترة وجيزة، يموت يونس في ظروف غامضة. يشعر أحمد بالحزن والذنب ويمرّ بفترة عصيبة، إلى أن يظهر له شبح يونس في رؤيا، كاشفًا له أنه قد قُتل. يؤدي تحقيق أحمد إلى اكتشاف صادم يتمثّل في أن والده هو الذي دبّر وفاة يونس. وعندما يواجه أحمد والده، يتهمه نبيل بالوهم ملقيًا باللوم على الموالد التي أفسدت عقله. ولكن عندما تدرك والدة يونس الحقيقة، تأخذ الأمور على عاتقها، وتحاول تدبير موت نبيل للانتقام لابنها، لكنّها تعفو عنه في نهاية المطاف بدافع الرحمة. يُترك أحمد محطمًا، إذ يصبح عالقًا بين الولاء والعدالة.
