Doha Film Institute
في قرية جبلية معزولة ومحرومة من التعليم الثانوي، يواجه الأخوان محمد وفاطمة نهاية حياتهما الدراسية في سن الثانية عشرة. وفي ظل هذه النهاية المبكرة لطفولتهما، يتوجب عليهما التعامل مع انتقالهما السريع إلى مرحلة النضج وهو ما يضعهما أمام تساؤلات حتمية.
كان محمد في سن الثانية عشرة عندما أجبر على ترك المدرسة. في البداية، لم يمانع بذلك فقد أتاح له ذلك مزيداً من وقت الفراغ وفرصاً جديدة، ولعل أبرزها إمكانية البحث عن وظيفة وجني بعض المال وممارسة دوره كرجل البيت قبل أن يتجه للعمل في المدينة في الوقت المناسب. أما حالياً فهو محصور في منطقة أولغازي وعليه أن يجد سبيلاً للخروج. أما أخته الصغرى، فاطمة، فهي في آخر سنوات التعليم الابتدائي وتماماً مثل أخيها، ستترك المدرسة العام المقبل لكنها تأمل في إقناع والدتها بالعدول عن ذلك القرار. لا ترغب فاطمة في قضاء حياتها بين جدران المنزل إلى أن يحين وقت الزواج، بل ترغب في أن تصبح معلمّة ترتدي الجينز والقمصان البيضاء عند الذهاب للعمل، كما تأمل في الالتحاق بالمدرسة الثانوية مع صديقاتها. يتتبع الفيلم مسار الأخوين بينما يغادران مرحلة الطفولة ويخوضان رحلة من التوقعات التي تتحطّم على صخرة الواقع، فهل سينجحان في تحدي ظروفهما الصعبة أم تقبل مصيرهما المطابق لحياة والديهما؟ يرسم الفيلم لوحة صادقة للمراهقين المحاصرين بين عالمين: أولهما عالم تخيلوا بأنه قابل التحقق وثانيهما عالم يُجبرون على تعلّم كيفية الحياة بين أسواره.

قائمة المشاركين

إخراج
هند بن صاري
سيناريو
هند بن صاري
إنتاج
علاء الدين الجم، فيبيكي فوجل
شركة الإنتاج
لو مويندر جيست، بوليت فيلمز

نبذة عن المخرج

هند بن صاري مخرجة مغربية تعلّمت السينما بنفسها ونشأت في بريطانيا. حطّم فيلمها القصير الأول "475: كسر حاجز الصمت" (2013) الأرقام الجماهيرية القياسية، إذ عرض على أكثر من 20 قناة عالمية وساهم في تغيير قانون مغربي كان يسمح للمغتصبين بالزواج بضحاياهم. في عام 2018، فاز فيلمها الوثائقي "نبض الأبطال" بجائزة أفضل فيلم وثائقي بمهرجان هوت دوكس، في سابقة هي الأولى من نوعها لصانعة أفلام أفريقية، كما حصد الجائز