في دار لإيواء السيدات المطلقات والأرامل، تبحث سيدة سعودية عن أبنائها الذين انفصلوا عنها بينما تحاول إعادة صياغة مغزى العائلة والانتماء من خلال علاقاتها المتنامية مع نزيلات الدار.
في دار لإيواء السيدات المطلقات والأرامل في السعودية، نتابع حكاية سيدة سعودية متقدمة في العُمر وهي إحدى أوائل نزيلات الدار وتعتبر مديرته الفعلية، كما تتميز بسلطة واضحة تجعلها تحمي مناطقها الخاصة في الدار وتتحدى باقي النزيلات اللواتي يخشينها ويكننّ لها مشاعر الحب في الوقت ذاته. بمرور الوقت، يتجلى الألم الذي تخبئه السيدة خلف قناع القوة، فقد تزوجت وهي طفلة وبعد طلاقها، انفصلت عن أبنائها لمدة 25 عاماً وانطلقت في رحلة مستمرة لإعادة التواصل معهم من جديد.
بينما نتابع رحلتها المريرة التي تكشف عن حقائق أليمة ومعقدة، تتجلى تفاصيل رحلة أخرى تتعلق باستعادتها لهويتها كسيدة وتكوينها لأسرة جديدة اختارتها بمحض إرادتها مع باقي النزيلات. وعلى الرغم من ذلك، فإن مشاعر القلق لا تغادرها، إذ تدرك أن الدار ونزيلاته اللواتي تعتبرهن عائلتها معرّضان للزوال في أي وقت. وسرعان ما تتعاون جميع النزيلات للحفاظ على حياتهنّ معاً من الاندثار والحفاظ أيضاً على الدار الذي شعرنّ خلاله ولأول مرة بمعنى الانتماء.
