على شواطئ الريفيرا الفرنسيّة، تتنافس مجموعتان من الأطفال في لعبتهم المفضلة والمحظورة، وهي القفز من الصخور الحمراء إلى البحر الأبيض المتوسّط.
يقضي جيو، الذي لم يتجاوز الخامسة من عمره، الصيف وهو يتسلق المنحدرات ومتملّصًا من رجال الشرطة، فيما يعيش أولى مشاعر الحب تجاه إيف، التي تربطها علاقة بفتى من المجموعة المنافسة.
يقدّم فيلم برونو دومون، الذي يضم ممثلين غير محترفين، نظرة مبهجة وجريئة على الطفولة، بكل ما فيها من حبٍ ومنافسةٍ وحريّة.
يقضي جيو، الذي لم يتجاوز الخامسة من عمره، الصيف وهو يتسلق المنحدرات ومتملّصًا من رجال الشرطة، فيما يعيش أولى مشاعر الحب تجاه إيف، التي تربطها علاقة بفتى من المجموعة المنافسة.
يقدّم فيلم برونو دومون، الذي يضم ممثلين غير محترفين، نظرة مبهجة وجريئة على الطفولة، بكل ما فيها من حبٍ ومنافسةٍ وحريّة.
على شواطئ الريفيرا الفرنسية، تتنافس مجموعتان من الأطفال في لعبة القفز من المنحدرات المحفوفة بالمخاطر. يعيش جيو، الذي لم يتجاوز الخامسة من عمره، مع عائلته في منزل متنقّل، ويقضي أيامه وهو يتسلّق الصخور الحمراء برفقة صديقيّه روبن ومانون، ويقتحمون معًا السيارات المتوقفة بحثًا عن الحلوى، ويشاهدون القطارات التي تسير على طول الساحل متجهةًً إلى إيطاليا، وعندما يطردهم رجال الشرطة، يزداد إصرار الأطفال على خوض مخاطر أكبر وأخطر والقفز من منحدراتٍ أعلى وأصعب.
لكن مغامرات جيو تأخذ منحًى جديدًا حين يتعرّف إلى إيف، الفتاة التي تنتمي إلى المجموعة المنافسة، وترتبط بالفعل بفتى يُدعى "ب". وعلى امتداد صيف واحد، تتشابك الصداقات والمنافسات، وتبدأ مشاعر الحب الأولى بإثارة المتاعب.
يعيش أولئك الأطفال كل يوم مغامرة جديدة: تارة يخوضون تحدٍ على المنحدرات، وأخرى يخوضون شجارًا حول غنيمة من سيارة متوقفة، ثم يتفرقون مع وعد باللقاء غدًا والقفز من مكانٍٍ أعلى وأخطر، يتبادل جيو وإيف الأسرار بشأن من يحب من، ويحلمان بركوب القطار إلى إيطاليا معًا، بينما تلتف العصابة المنافسة حولها.
يزخر أحدث أفلام برونو دومون بالألوان الزرقاء والحمراء والصفراء الزاهية لصيف البحر الأبيض المتوسط، وهو لا يتناول حياة الأطفال بقدر ما يتناول الطفولة نفسها، ذلك الجزء من داخلنا جميعًا الذي يأبى أن يكبر، وكأنّنا ما زلنا في سن الخامسة. إنُه فيلم جريء ومضحك ومليء بالحيوية، يتناول الحب والغيرة والتنافس، وقبل كل شيء يتناول الحريّة.
لكن مغامرات جيو تأخذ منحًى جديدًا حين يتعرّف إلى إيف، الفتاة التي تنتمي إلى المجموعة المنافسة، وترتبط بالفعل بفتى يُدعى "ب". وعلى امتداد صيف واحد، تتشابك الصداقات والمنافسات، وتبدأ مشاعر الحب الأولى بإثارة المتاعب.
يعيش أولئك الأطفال كل يوم مغامرة جديدة: تارة يخوضون تحدٍ على المنحدرات، وأخرى يخوضون شجارًا حول غنيمة من سيارة متوقفة، ثم يتفرقون مع وعد باللقاء غدًا والقفز من مكانٍٍ أعلى وأخطر، يتبادل جيو وإيف الأسرار بشأن من يحب من، ويحلمان بركوب القطار إلى إيطاليا معًا، بينما تلتف العصابة المنافسة حولها.
يزخر أحدث أفلام برونو دومون بالألوان الزرقاء والحمراء والصفراء الزاهية لصيف البحر الأبيض المتوسط، وهو لا يتناول حياة الأطفال بقدر ما يتناول الطفولة نفسها، ذلك الجزء من داخلنا جميعًا الذي يأبى أن يكبر، وكأنّنا ما زلنا في سن الخامسة. إنُه فيلم جريء ومضحك ومليء بالحيوية، يتناول الحب والغيرة والتنافس، وقبل كل شيء يتناول الحريّة.

