في بلديّة ريبول الإسبانية عام 2017، يلجأ فتى مراهق كتالوني عالق بين ثقافتين إلى الدين بحثاً عن الانتماء، لكنّه يجد نفسه منجذباً إلى شيء لا يستطيع السيطرة عليه.
تدور أحداث الفيلم في بلديّة ريبول عام 2017 وتتبع قصة بول خالد، الفتى المراهق الذي تربى على يد والدته الكاتالونية بعد اختفاء والده المغربي. يجد بول نفسه عالقًا بين ثقافتين، لا ينتمي لأي منهما إتماماً، فيقضي الصيف غارقاً في غضب مكبوت، متنقلاً بين الأصدقاء والعائلة والمؤسسات التي تنظر إليه كمشكلة يجب إدارتها وليس كإنسان يجب فهمه. وبعد وقوع حادث عنيف في أحد الملاهي الليليّة، تتحوّل الواقعة إلى نقطة تحول تجبره على مواجهة عواقب أفعاله. وبينما يحاول إعادة بناء حياته، يكتشف آثار والده الغائب وهوية موروثة لم يكن يعلم بأنه يحملها. وخلال لحظة خطرة أثناء تسلقه لأحد الجبال مع صديقه المقرب، يختبر بول شعوراً غير متوقع بالسكينة يجذبه نحو الإيمان، فينظر إلى الدين كشكل من أشكال النظام والانتماء الروحي الذي حُرم منه في أماكن أخرى. ومع ازدياد قربه من زعيم ديني محلي، يتخذ الإرشاد الذي يحصل عليه بول شكلاً جديداً ومغايراً. ومع انقسام المدينة واقتراب استفتاء الاستقلال، يُجبر بول على مواجهة الفجوة بين الإيمان والعنف والفقدان والمسؤوليةز
