يقدّم هذا الفيلم تحيّة إلى الشعر والسينما والموسيقى، مستكشفاً البقاء والهوية والصمود في مدينة أفريقية يتحوّل فيها الفن إلى وسيلة للمقاومة.
يروي الفيلم حكاية شاب يُدعى إكس، يحاول التأقلم مع صعوبة الحياة في مدينة لواندا والتي تتشابه مع غيرها من المدن الأفريقية الكبرى بكل ما فيها من تناقضات وضغوط. يجد إكس وشقيقاه ليلي وماريا ملاذاً مهماً في الفن، كما يصارع فكرة الإيمان ويستلهم قوته من روابطه القوية بإخوته. معاً، يخوض الثلاثة عالم الفن المستقل، عبر مسابقات الشعر والنوادي السريّة، والتي تتحوّل فيها الكلمات إلى أسلحة للمقاومة. ومن خلال القصائد، يعبّر الثلاثة عن إحباطاتهم وأحلامهم والصرخة المكتومة لجيل يبحث عن الهوية والمعنى. يعد الفيلم أول أعمال هوغو سالفاتيرا ومن خلاله يقدّم بياناً ثقافياً وُلد من رحم الانفجار العمراني ويؤكد مكانة شركة جيراساو 80 كأحد أبرز استوديوهات الإنتاج المستقل في أفريقيا.
