ولد عمره ١٣ سنة بيحاول يعيش في أنقاض غزة المدمرة
في شارع مدمر في دير البلح، ينتظر إبراهيم البالغ من العمر 13 عا ًما وشقيقته إيالف للحصول على الماء. في طريقهم
إلى المنزل، يسرق المراهقون معظم الماء. في تلك الليلة، تتلقى والدتهم ليلى رسالة نصية تأمرهم باالنتقال إلى الجنوب.
بتأثير من جدها، توافق على مضض، تاركة إياه وأخا إبراهيم األكبر، آصف، وهو مقاتل سابق، خلفهم. تسافر األسرة بواسطة شاحنة صغيرة، تمر باألضرار الناتجة عن القصف والحشود، إلى منزل عمهم. الوضع هناك حرج: العم مريض، والطعام قليل، والخوف من الصواريخ والطائرات بدون طيار يسيطر. يلوم العم المقاتلين مثل أخ إبراهيم ووالده على وضعهم. يصادق إبراهيم ابن عمه األكبر فيصل، الذي يبحث في الشقق المدمرة ويبيع األغراض في السوق السوداء للحصول على الطعام. أثناء البحث قرب الحدود اإلسرائيلية، ُيقتل فيصل بطائرة بدون طيار تابعة للجيش اإلسرائيلي، مما يصدم األسرة. يصر العم على رحيل عائلة ليلى. ينتقلون إلى الساحل، حيث يبنون خيمة لإليواء. تكتشف ليلى أن قنبلة قتلت حماها وآصف. ينضم إبراهيم إلى عصابة من المراهقين ويسرق الطعام من قافلة. عندما تكتشف ليلى ذلك، تطرده من المنزل. يعود إبراهيم إلى مكان البحث الخاص به، ويسمع طائرة بدون طيار، ويبدأ في الصراخ والسب لها وهي تقترب.
إلى المنزل، يسرق المراهقون معظم الماء. في تلك الليلة، تتلقى والدتهم ليلى رسالة نصية تأمرهم باالنتقال إلى الجنوب.
بتأثير من جدها، توافق على مضض، تاركة إياه وأخا إبراهيم األكبر، آصف، وهو مقاتل سابق، خلفهم. تسافر األسرة بواسطة شاحنة صغيرة، تمر باألضرار الناتجة عن القصف والحشود، إلى منزل عمهم. الوضع هناك حرج: العم مريض، والطعام قليل، والخوف من الصواريخ والطائرات بدون طيار يسيطر. يلوم العم المقاتلين مثل أخ إبراهيم ووالده على وضعهم. يصادق إبراهيم ابن عمه األكبر فيصل، الذي يبحث في الشقق المدمرة ويبيع األغراض في السوق السوداء للحصول على الطعام. أثناء البحث قرب الحدود اإلسرائيلية، ُيقتل فيصل بطائرة بدون طيار تابعة للجيش اإلسرائيلي، مما يصدم األسرة. يصر العم على رحيل عائلة ليلى. ينتقلون إلى الساحل، حيث يبنون خيمة لإليواء. تكتشف ليلى أن قنبلة قتلت حماها وآصف. ينضم إبراهيم إلى عصابة من المراهقين ويسرق الطعام من قافلة. عندما تكتشف ليلى ذلك، تطرده من المنزل. يعود إبراهيم إلى مكان البحث الخاص به، ويسمع طائرة بدون طيار، ويبدأ في الصراخ والسب لها وهي تقترب.

