في رواندا في حقبة ما بعد الإبادة الجماعية، تضطر ناجية - تسعى إلى التصالح مع ماضيها - إلى مواجهة صدماتها النفسية المدفونة وتناقضاتها الداخلية، عندما يعيد حمل ابنتها غير المتوقع إحياء أقسى أجزاء ماضيها.
تدور الأحداث في رواندا خلال عام 2012. في أعقاب الإبادة الجماعية التي طالت جماعة التوتسي، أُنشئت محاكم شعبية لتحقيق العدالة والتصالح. بطلة الحكاية، فينيراندا، هي إحدى الناجيات من أهوال الإبادة، ولديها اقتناع تام بضرورة إجراء هذه المحاكمات. ورغم الضغوط التي تتعرض لها، فإنّها تنظم جلسات حوار بين الضحايا وأسر الجناة. تتخذ الأحداث مساراً مختلفاً عندما تعلم بحمل ابنتها غير المتوقع، فيتعين عليها مواجهة التناقضات التي تعيشها والجوانب المظلمة من ماضيها.
