Doha Film Institute
ساشا فتاة تبلغ من العمر ١٣عامًا، تحلم بأن تصبح فنّانة (ستاند أب كوميدي)، لترسم البسمة على وجوه كلّ المحيطين بها، لا سيما والدها الذي سمعت بكاءه أثناء استحمامه من دون علمه.

وعلى الرّغم من إصرارها على عيش حياة الكوميديا، إلا أنّها تكتم دموعًا تحاول الهرب من عينيها، رافضة الاستسلام للأحزان التي تحاصرها بعد وفاة والدتها في أحداث مأساويّة.

لذلك حرصت على كتابة قائمة سرّية لتتمكّن من تخطي الأحزان ومواصلة الحياة، مثل: قصّ شعرها، والتّوقف عن قراءة الكتب، ومقاومة حبّها للكلاب اللّطيفة! والأهم من ذلك كله وعلى رأس قائمتها؛ أن تصبح ملكة الكوميديا.
ساشا فتاة تبلغ من العمر ١٣عامًا، تحلم بأن تصبح فنّانة (ستاند أب كوميدي)، لترسم البسمة على وجوه كلّ المحيطين بها، لا سيما والدها الذي سمعت بكاءه أثناء استحمامه من دون علمه.

وعلى الرّغم من إصرارها على عيش حياة الكوميديا، إلا أنّها تكتم دموعًا تحاول الهرب من عينيها، رافضة الاستسلام للأحزان التي تحاصرها بعد وفاة والدتها في أحداث مأساويّة.

لذلك حرصت على كتابة قائمة سرّية لتتمكّن من تخطي الأحزان ومواصلة الحياة، مثل: قصّ شعرها، والتّوقف عن قراءة الكتب، ومقاومة حبّها للكلاب اللّطيفة! والأهم من ذلك كله وعلى رأس قائمتها؛ أن تصبح ملكة الكوميديا.

تبدأ "ملكة الكوميديا" في التّعامل بحرص مع الألم، وإنكاره، وتقبّل الوفاة المأساوية التي أصابت العائلة، في معادلة صعبة بين الكوميديا والحزن الناتج عن الفقد.

تتمرّد ساشا على كلّ شيء، وكل من حولها، فسنواتها الصّغيرة لا تساعدها على فهم مشاعرها بوضوح، ولا تستطيع البوح بما تحسّ به لوالدها أو معالجها النّفسي، إلا أنّها تجد متنفسًا إبداعيًا لحزنها وغضبها في صورة الكوميديا، وهو منفذ يسمح لها بالتّصالح مع خسارتها، وإعادة بناء علاقة مع والدها، في هذه الدراما المؤثّرة عن النّضج والفقد.

قائمة المشاركين

إخراج
سانا لينكن
سيناريو
لين جوتفريدسون
إنتاج
ريبيكا لافرينز، آنا أنتوني
تصوير سينمائي
سيمون برامستين
مونتاج
أندرياس نيلسون إس إف كيه
شركة الإنتاج
شركة مبيعات
إعادة اختراع المبيعات الدولية
هندسة الصوت
Andreas Franck
الملحن الموسيقي
Irya Gmeyner
فريق التمثيل
سيجريد جونسون، أوسكار تورينج، إلين تاور، إيجي مالمبورغ، آدم داهو

نبذة عن المخرج

سانا لينكن
ولدت سانا لينكن في جوتنبرج في السويد عام 1978، ودرست في معهد دراماتيسكا في ستوكهولم، وكلية الأفلام الأوروبيّة في الدنمارك. انطلقت في عالم الأفلام الطّويلة في عام 2015 من خلال فيلم "أختي النحيفة" والذي مُنحت عليه جائزة الدّبّ الكريستاليّ في مهرجان برلين السّينمائيّ، وجائزة الجمهور في مهرجان جوتبورج السّينمائيّ، بعد عدد من الأفلام القصيرة الناجحة، مثل: "تناول الغداء" و"حياة مزدوجة". أما أحدث أعمالها