في الصحراء الليبية، يُجبر عسوف، وهو بدوي مُسن، على إرشاد صياديّن عبر الجبال بحثاً عن ودّان المقدّس، بدون علمه بأن أحدهما ممسوس بعد أن التهم لحمه بدون ممارسة الطقوس الصحيحة، وهو ما يضعهم جميعاً في خطر محدق.
في وادي ماثندوس، يعيش رجل بدوي مُسن - يدعى عسوف - في غُزلة بين النقوش المقدّسة والطقوس التي باتت على وشك الاندثار. في أحد الايام، يصل غريبان إلى المنطقة بحثاً عن ودّان الأسطوري، وهو خروف جبل يقال أنه يحمل لعنة. يُجبر عسوف على إرشاد الرجليّن في أعماق الصحراء، لكن العواصف الرملية تنتشر، ومعها رؤى تتراءى للرجلين وكأن الأرض ترفض وجودهما عليها. وفي ظل المحاذير القديمة المسيطرة عليهما ومحاولاتهما لفك شفرة الألغاز المحيطة بهما، يكتشف الصيادان أن بعض المخلوقات المقدّسة في هذه المنطقة لا يصلح اصطيادها، وإن حدث لك، فقد لا تغفر لصيادها أبداً.

