في وادٍ بعيد في الصحراء الليبية، يصل شقيقان، يعاني أحدهما من مرض غامض، بحثًا عن الودّان وهو أندر أنواع الأغنام الجبلية. ولكي تُكلّل رحلتهما بالنجاح، فإن أملهما الوحيد يكمن في راعٍ وحيد لا يرغب في إرشاد أي شخص للودّان النادر.
تبدأ الأحداث في وادٍ بعيد في الصحراء الليبية، إذ يصل إليه شقيقان يائسان يبحثان عن الودّان وهو أندر أنواع الأغنام الجبلية، يقال إنها تتجوّل في المنحدرات المحيطة. أحد الشقيقين قابيل، يعاني من مرض غامض يزداد سوءًا يومًا بعد يوم؛ والآخر مصمم على إبقاء أخيه على قيد الحياة بأي ثمن، ولكي تُكلّل رحلتهما بالنجاح، فإن أملهما الوحيد يكمن في عسّوف، وهو راعٍ يعرف الأرض أفضل من أي شخص آخر.
يعيش عسّوف في عزلة مع ماعزه، ويحرس النقوش القديمة في وادي متخندوش، ويرفض مساعدتهما في الوصول إلى الحيوان النادر. ومع تفاقم حالة قابيل، يهدد شقيقه بقتل ماعز الراعي واحدًا تلو الآخر، ما يجبر عسّوف على الموافقة أخيرًا على اقتيادهما إلى مكان الودّان. يغامر الثلاثة بالذهاب إلى الجبال وسط قسوة الصحراء، عبر رحلةٍ مُضنية تختبرهم جسديًا وعقليًا. وفي ظل شعورهم المتزايد باليأس، فإن الحدود الفاصلة بين البقاء والعنف سرعان ما تتلاشى.
يعيش عسّوف في عزلة مع ماعزه، ويحرس النقوش القديمة في وادي متخندوش، ويرفض مساعدتهما في الوصول إلى الحيوان النادر. ومع تفاقم حالة قابيل، يهدد شقيقه بقتل ماعز الراعي واحدًا تلو الآخر، ما يجبر عسّوف على الموافقة أخيرًا على اقتيادهما إلى مكان الودّان. يغامر الثلاثة بالذهاب إلى الجبال وسط قسوة الصحراء، عبر رحلةٍ مُضنية تختبرهم جسديًا وعقليًا. وفي ظل شعورهم المتزايد باليأس، فإن الحدود الفاصلة بين البقاء والعنف سرعان ما تتلاشى.
