Doha Film Institute
في إحدى الليالي، يظهر رجل بلا ذاكرة في أريحا ويسعى إلى اكتشاف هويته. ومع ظهور تفاصيل من ماضيه، يجد نفسه منشغلاً بمأساة تعيشها أم مكلومة كما يصبح محط شكوك أهل البلدة، ليجد نفسه في نهاية المطاف في مفترق طرق بين العدالة والبقاء.
في ليلة القدر خلال شهر رمضان، يستيقظ رجل في شارع مهجور ويعاني من فقدان تام في الذاكرة. يجد مسجداً في طريقه فيدخله طلباً للمساعدة ممن كانوا بداخله، فيُسمح له - برغم شكوكهم - بالمكوث بداخله تعاطفاً مع حالته. وبعد حصوله على قسط من الراحة، ينطلق الرجل بصحبة أحد السكان المحليين (عابد) بحثاً عن محفظته وهويته. في هذه الأثناء، نتابع حكاية أم فراس وهي سيدة مكلومة بعد رحيل ابنها. تقرر الأم أن تتخلص من ملابس ابنها الراحل والذي كان قد أقدم على الانتحار منذ عدة أشهر ولم يترك رسالة قبل رحيله، وهو صمت دمّر حياة الأم التي لم تتمكن من معرفة سبب انتحاره. وبالعودة للرجل الذي يعاني من فقدان الذاكرة، فإنه يبدأ باستعادة بعض شظايا الذاكرة بفضل صور الشوارع وحكايات الشباب الذي لقى مصرعه على يد الاحتلال. ومع ذلك. فإن جميع السكان يفشلون في التعرّف عليه. وعندما يعود إلى منزل أم فراس، يدرك أن ابنها عميل إسرائيلي، فيحاول الهرب من البلدة لكن عابد يواجهه فيقتله الرجل بلا تردد والآن بات جيريشو يواجه خياراً صعباً: إما أن يرسله إلى تل أبيب حيث سيهرب من العدالة أو يُبقي عليه ويتحمل خاطرة الغزو. وفي تلك الأثناء، يتوجب على الرجل فاقد الذاكرة أن يستعيد أية ذكريات تساعده على تفهّم سبب مجيئه إلى هذا المكان، إذ أنه الوحيد الذي يعلم سبب انتحار فراس وهو الوحيد القادر على كشف الحقيقة لوالدته.

قائمة المشاركين

إخراج
ديمة حمدان
سيناريو
ديمة حمدان
إنتاج
طوني قبطي، جيريس قبطي، ياسمين أبو نوّار
شارك في الإنتاج
تيبو أمري، أمل بوزيد، كاثرين شانيون
شركة الإنتاج
فريسكو فيلمز، ديزيرت روز برودكشنز

نبذة عن المخرج

ديمة حمدان مخرجة وصحفية حائزة على الجوائز، تعيش وتعمل في برلين. أخرجت عدة أفلام قصيرة منذ عام 2009، وعُرض أحدث أفلامها القصيرة "دم كالماء" في أكثر من 80 مهرجاناً دولياً وحصد 10 جوائز كأفضل فيلم قصير، كما تم ضمّه إلى أرشيف جامعتيّ ييل وإموري وكلية ويليامز. بدأت مشوارها في الصحافة حيث عملت مراسلة للبي بي سي العربية والخدمة الدولية، حيث قامت بتغطية الأحداث الجارية في العراق وفلسطين ولبنان، وتدير حالي
جهات التواصل