عمل مستوحى من قصيدة عن الغياب والشك في الذات، إذ يكشف عن الأنا والآخر والشبح. ومن خلال مقاطع مُجزأة ولحظات صمت وأخرى، تستعين بالخيال للهروب من الواقع؛ يستكشف العمل الفقدان والذاكرة والمسافات والحضور غير المرئي الذي يبقى ويشكّل مسار الانفصال.
فيلم تعبيري قصير عن الغياب، والشكّ في الذات، وما يتبقّى للإنسان بعد الانفصال. تتكشف القصة من خلال الأنا، والآخر، والشبح، وهي شخصيات لا تلتقي أبدًا، لكنّها تظل مقيدة بالفقدان. يسكن الأنا الحاضر، ويتحرّك عبر المساحات الفارغة التي تشكّلها الذاكرة، أمّا الآخر فهو موجود على بُعد مسافةٍ ما، ويشعر بالتشتّت والوحدة على الرغم من كونه محاطًا بالآخرين، بينما يقتفي الشبح آثار الحب الذي كان قائمًا ذات يوم. عبر سرد مُجزأ يعكس طبيعة الشخصيات المُشتتة والصمت الذي يحاصرهم، يستكشف الفيلم مدى بقاء النهايات عالقة في الجسد والعقل، إذ تُشكّل هويّاتنا الجديدة بعد أن يغادر الحب حياتنا.

