ينتقل الشقيقان عبد الله (8) وحصة (13) إلى عالم أسطوري، وينطلقان في مهمة محفوفة بالمخاطر للعثور على ثلاث لآلئ سحرية، تمكّنهما من العودة إلى المنزل، وعدم البقاء في ذلك العالم إلى الأبد.
في ليلة القرنقعوه، وهو احتفال مميّز بشهر رمضان، تستمع حصّة (13 عامًا)، وشقيقها عبد الله (8 سنوات)، إلى قصة جدّتهما عن اللؤلؤ المسروق ووحوش البحر، وبينما تُشكّك حصّة في أحداث القصة، فإن عبد الله يُنصت باهتمام وانبهار. ومع بداية الاحتفالات، تُجبر حصة على مرافقة عبد الله، لكنّها تفشل في الدفاع عنه من سخرية سكّان الحي، وبعدها بقليل، يقتحم الصبي متجرًا لبيع الأغراض القديمة فتتبعه أخته. وفي الداخل، يدفعهما صاحب المتجر الغامض عبر بابٍ متوهج إلى "بدارية"، وهو عالم خيالي يضم غابات اللؤلؤ الساحرة والبحار السماوية الخلّابة.
يسترشد الشقيقان بزرياب - وهو نصف رجل ونصف طائر - ويلتقيان بالملكة جمانة - وهي نصف طاووس ونصف إنسان - والتي تّدعي أن لؤلؤتها السحرية المسروقة هي الطريق الوحيد لعودتهما إلى المنزل. يوافق الشقيقان على استعادتها من أختها ملكة الحمير، ويخوضان رحلة محفوفة بالمخاطر.
تؤدي السرقة إلى إحداث حالة من الفوضى العارمة، فينفصل الشقيقان، ويتم الكشف عن حقيقة خطيرة مفادها أن جمانة كانت قد سرقت لؤلؤة أخرى بنفسها ذات مرة، وإذا أصبحت اللآلئ الثلاثة بين يديّها، فإنّ ذلك سيؤدّي إلى تدمير بدارية. ومع اندلاع الحرب، ينجذب عبد الله إلى لطف جمانة الكاذب والخدّاع، بينما تكشف حصة خداعها. وعندما تستولي جمانة على اللآلئ وتتحول إلى ملكة متوحّشة، يقف لها الشقيقان بالمرصاد، وينجحان في كسر قوة اللؤلؤ، فيعود التوازن لعالم بدارية، وتُفتح البوابة التي ستعيدهما إلى الوطن. وعند عودتها إلى قطر، تدافع حصة بفخر عن عبد الله، وتتغيّر طباعهما إلى الأبد، بفضل هذه الرحلة التي علمتهما أهمية وقوة الشجاعة والثقة والروابط الأسريّة.
يسترشد الشقيقان بزرياب - وهو نصف رجل ونصف طائر - ويلتقيان بالملكة جمانة - وهي نصف طاووس ونصف إنسان - والتي تّدعي أن لؤلؤتها السحرية المسروقة هي الطريق الوحيد لعودتهما إلى المنزل. يوافق الشقيقان على استعادتها من أختها ملكة الحمير، ويخوضان رحلة محفوفة بالمخاطر.
تؤدي السرقة إلى إحداث حالة من الفوضى العارمة، فينفصل الشقيقان، ويتم الكشف عن حقيقة خطيرة مفادها أن جمانة كانت قد سرقت لؤلؤة أخرى بنفسها ذات مرة، وإذا أصبحت اللآلئ الثلاثة بين يديّها، فإنّ ذلك سيؤدّي إلى تدمير بدارية. ومع اندلاع الحرب، ينجذب عبد الله إلى لطف جمانة الكاذب والخدّاع، بينما تكشف حصة خداعها. وعندما تستولي جمانة على اللآلئ وتتحول إلى ملكة متوحّشة، يقف لها الشقيقان بالمرصاد، وينجحان في كسر قوة اللؤلؤ، فيعود التوازن لعالم بدارية، وتُفتح البوابة التي ستعيدهما إلى الوطن. وعند عودتها إلى قطر، تدافع حصة بفخر عن عبد الله، وتتغيّر طباعهما إلى الأبد، بفضل هذه الرحلة التي علمتهما أهمية وقوة الشجاعة والثقة والروابط الأسريّة.


