Doha Film Institute
بعد أن تفقد وظيفتها إثر الانهيار الاقتصادي في لبنان، تفقد لما قدرتها على السمع بسبب القلق المتزايد الذي تمر به وتهرب من بيروت إلى القرية التي قضت فيها طفولتها. وهناك، تنضم مع جميل إلى أهل القرية الذين يؤمنون أن ماكينة صرّاف آلي جديدة قد ابتلعت ما تبقى من أموالهم.
تفقد لميا وظيفتها في لبنان إثر الانهيار الاقتصادي الذي ألمّ بالبلاد. ومع تصاعد وتيرة قلقها ونوبات الهلع التي تصيبها، تفقد حاسة السمع تدريجياً. أما خارج المنزل، فهي تواجه ما يزيد من قلقها، ففي البنك يحاول أحدهم إشعال النار في نفسه، وفي المستشفى تظل نوبات الهلع في ازدياد مع نقص واضح في عدد سيارات الإسعاف، أما في متاجر البقالة، فالأسعار في ارتفاع واضح. يعتبر طبيب لميا أن سبب فقدانها للسمع هو حالة القلق التي تنتابها، ناصحاً إياها بالراحة، فتقرر مغادرة بيروت والتوجّه إلى قريتها الهادئة حيث تستعيد حاسة السمع لكن ذلك السلام المؤقت ينتهي بعد وصول ماكينة صرّاف آلي يقوم صاحب الأرض بتركيبها لكي يتجنب دفع أجور أهل القرية نقداً، لكن أهل القرية يكتشفون أن الماكينة فارغة. تلتقي لميا بجميل، وهو شاب ساذج يشجعها على الذهاب معه إلى بنك المدينة لحل أزمة الأجور. وفي بيروت، تعم الفوضى مجدداً إذ تنشب معارك بين المواطنين حول الوقود. تعود حاسة السمع لدى لميا إلى التراجع، بينما يُطرد جميل بصورة مهينة من البنك. وفي القرية، يبدأ جميل مظاهرة ويحجب الطريق ليمنع السيارات من المرور. يعم الجنون أرجاء القرية، إذ يخطف جميل ماكينة الصرّاف الآلي وتهاجم الشرطة القرية. تعود لميا إلى بيروت، مواجهةّ مزيداً من الفوضى، وفي نهاية المطاف تعود إلى المستشفى، وترقد على السرير. تنقطع الكهرباء ويختفي الأطباء في صمت، تاركين لميا لتواجه مصيرها بمفردها.

قائمة المشاركين

إخراج
أحمد غصين
سيناريو
أحمد غصين
إنتاج
جورج شقير
شركة الإنتاج
أبّوت للإنتاج الفني

نبذة عن المخرج

أحمد غصين
أحمد غصين صانع أفلام وفنان لبناني. فاز فيلمه "جدار الصوت" بالجائزة الكبرى وجائزة الجمهور بأسبوع النقاد بمهرجان فينيسيا السينمائي. افتتح فيلمه القصير "تشويش" - والذي تم إنتاجه بدعم من مؤسسة سينما لبنان عبر مبادرة مصنع لبنان - فعاليات نصف شهر المخرجين بمهرجان كان السينمائي 2017. قدّم مشروع الفيديو "أبي لا زال شيوعياً" (2011) بتفويض من مؤسسة الشارقة للفنون وفاز بجائزة أفضل فيلم قصير بمهرجان الدوحة تر