Doha Film Institute
صوّر هذا الفيلم في قرية للصّيادين مهجورة في شمال قطر، ويُعدّ الفيلم قصيدة رثاء لأم صانع الفيلم التي لا تزال حيّة ولكن ضاعت منها ذكرياتها فجأة خلال صناعة هذا الفيلم. يتأمّل الرميحي في تجربة فقدان لا يمكن تعريفها بشكل مُحدّد إلّا أنّ المشاعر المنبعثة عنها تمسّ أعماق الذّات وتتجلّى بالمزاوجة بين الأرشيف العائليّ والأحلام المعاد تصويرها. ينسج الفيلم خيوطه بين الشّعر والتّاريخ الشّعبي والأرشيف الشّخصيّ، في صورة تعكس طقوس الحداد التي لطالما مارستها الأمهات على مدار التّاريخ لرثاء أحبتهنّ الذين سرقهم البحر دونما عودة.

نبذة عن المخرج

ماجد الرميحي
ماجد الرميحي فنان ومخرج سينمائي قطري، حائز على عدة جوائز. ينبع عمله، سواء في السينما أو المعارض الفنيّة، من شغفه بكشف تعقيدات السرديات التاريخية، وإعادة بنائها في الخليج العربي. ولد الرميحي عام 1995، وتخرج مؤخرًا من لو فريسنوي (الاستوديو الوطني للفنون المعاصرة). عُرضت أفلامه في مهرجانات، مثل: لوكارنو وكوبنهاجن للأفلام الوثائقية، وكامدن وغيرها. أصبح أول أفلامه القصيرة "ثم يحرقون البحر" أول فيلم قطر
جهات التواصل