يقرر مونتير فيديو أصابه الحزن العميق تخريب قناة حكومية سرًا، لكنه يكتشف قاتلًا سريًا يطلق عليه لقب "المُختار"، ويجبره على خوض مهمّة ثورية مميتة، لإنقاذ أخيه المتهم في قضية خطيرة.
يعمل مصطفى (28 عامًا) مونتيرًا للفيديو في استوديوهات البث الوطنية في جمهورية طيبة، ويعيش في مجتمع خاضع للمراقبة المشددة والمعاناة النفسية، بعد ثورة فاشلة ملأت السجون بالمتهمين بالإرهاب، وبعد أن كانت حياته زاخرة بالأمل، يسقط مصطفى في فخ اليأس والحزن، لا سيما بعدما تلقى زوجته مريم مصرعها أثناء المظاهرات. يقضي الشاب يومه وهو يجري المونتاج على التقارير الحكومية الدعائية، بينما يقوم باختراق البث الوطني سرًا للكشف عن أكاذيب النظام. أما شقيقه، مُحسن، فهو متهم بالإرهاب وعلاقته بحزب الأمة، وبات على أعتاب حكم الإعدام، وهو ما يعمّق من جروح مصطفى النفسيّة.
وبينما يتم تدمير الحي الذي يعيش فيه، ينتقل مصطفى إلى منزل بسيط يقال إنه مسكون، وترشده أصوات الضجيج الغريبة التي تظهر فيه إلى غرفة سرية خلف أحد الجدران، وبداخلها يجد خنجرًا قديمًا وخاتمًا يحمل اسم حسن الصبّاح، وباب كُتب عليه "باب القيامة"، ويرشده نفق إلى معبد القتلة السري، وهي جماعة محظورة تقوم بسرقة البنوك لمساعدة الفقراء. وهناك، يتلقى ضربة تفقده الوعي وبعد استيقاظه، يكشف له أصحاب المعبد تفاصيل نبوءة تقول إن الشخص الذي يكتشف الخنجر والخاتم هو "المُختار"، الذي سيتزعم ثورة التحرير ضد الرئيس شيخ الملك. يرفض مصطفى خوض المهمة المُسندة إليه، لكن الحكم بالإعدام على أخيه يجبره على العدول عن قراره، وفي لحظة يأس، ينضم إلى القتلة الذين ينظمون خطة في غاية الجرأة لتهريب المساجين، وسرعان ما يتزّعم مصطفى على مضض سلسلة من الاغتيالات السياسيّة التي تقلب الموازين.
وبينما يتم تدمير الحي الذي يعيش فيه، ينتقل مصطفى إلى منزل بسيط يقال إنه مسكون، وترشده أصوات الضجيج الغريبة التي تظهر فيه إلى غرفة سرية خلف أحد الجدران، وبداخلها يجد خنجرًا قديمًا وخاتمًا يحمل اسم حسن الصبّاح، وباب كُتب عليه "باب القيامة"، ويرشده نفق إلى معبد القتلة السري، وهي جماعة محظورة تقوم بسرقة البنوك لمساعدة الفقراء. وهناك، يتلقى ضربة تفقده الوعي وبعد استيقاظه، يكشف له أصحاب المعبد تفاصيل نبوءة تقول إن الشخص الذي يكتشف الخنجر والخاتم هو "المُختار"، الذي سيتزعم ثورة التحرير ضد الرئيس شيخ الملك. يرفض مصطفى خوض المهمة المُسندة إليه، لكن الحكم بالإعدام على أخيه يجبره على العدول عن قراره، وفي لحظة يأس، ينضم إلى القتلة الذين ينظمون خطة في غاية الجرأة لتهريب المساجين، وسرعان ما يتزّعم مصطفى على مضض سلسلة من الاغتيالات السياسيّة التي تقلب الموازين.

