Doha Film Institute
تدور الأحداث حول مسعف في القاهرة، يبحث عن زوجته المفقودة، مسترشدًا بالأحلام التي أرسلتها ابنته الحزينة من المستقبل.
في المستقبل القريب، ينتشر مرض النوم الغامض في جميع أنحاء مصر. يقوم يوسف، المسعف الذي أصابه الإرهاق بسبب العمل، بدوريات في شوارع القاهرة سعيًا إلى إنقاذ النائمين المُهملين من مصير الجفاف والموت. وفي أحد الأيام، تختفي زوجته نور، عالمة الفلك، بعد أن لاحظت ثقبًا دوديًا أثناء كسوف الشمس. في تلك الليلة، يبحث يوسف عنها بشكل يائس قبل أن يستسلم إلى النوم، ثم يستيقظ في المستشفى حيث يتم إبلاغه بأنّ نور أصيبت بالمرض وفارقت الحياة، لكنّ جثتها لم يُعثر عليها بعد. يربي يوسف ابنتهما الصّماء ليل، بمفرده، لكن الحزن يمنعهما من التحدّث بصراحة عن تلك الليلة التي فقدا فيها نور. وبعد أن تموت فاطمة شقيقة نور، ويُشتبه في انتحارها، تجد ليل صورة بين متعلقاتها لدوّامة سوداء منقطة في هالة الشمس، وهو الاكتشاف الأخير لوالدتها قبل رحيلها. تخوض الفتاة جلسة مصارحة مع والدها في الليلة التي تسبق دفن فاطمة، ويصرّح بعضهما لبعض بما لم يستطيعا التفوّه به طيلة السنوات الماضية، إذ يصف يوسف الليلة المشؤومة التي فشل فيها في إنقاذ نور، بينما تعترف ليل بأنها شهدت اختطاف والدتها، لكنها ظلت صامتة وغير قادرة على البوح بدافع الخوف. وفي ظلّ شعورها بالذنب، يراود ليل حلم يتكرر كلّ ليلة، وسرعان ما تقرر إرسال صوتها عبر الثقب الدودي، عائدةً عبر الزمن إلى عقل والدها النائم، ومتوسّلة إيّاه لإنقاذ والدتها. ولكن عندما تستيقظ، تكتشف أن نور قد رحلت بلا عودة.

قائمة المشاركين

إخراج
مروان عمارة، توم روزينبيرغ
سيناريو
مروان عمارة، توم روزينبيرغ
إنتاج
مايكل هنريكس، مارك لطفي
شارك في الإنتاج
آنيشكا دزيدزيك، ستيفانو تيالدي
شركة الإنتاج
فيج ليف ستوديوز، داي غيسيلشافت،

نبذة عن المخرج

مراون عماره
مروان عمارة مخرج سينمائي مصري يعمل في مجاليّ الروائي والوثائقي، مع التركيز على القوالب الهجينة والذاكرة والتأليف التعاوني. يستكشف عمله التاريخ الشخصي والجماعي، وغالبًا ما يُذيب الفوارق بين السينما الوثائقية والسردية. عُرضت أفلامه دوليًا في مهرجانات مرموقة منها برلين، وروتردام، ودوك ليبزيغ، ويهلافا، والقاهرة. وفي عام 2019، حصل فيلمه الطويل الأول "الحلم البعيد" على جائزة أفضل فيلم مصري من قبل جمعية
توم روزينبيرغ
توم روزينبيرغن مخرج سينمائي أمريكي يقيم في برلين، يستكشف عمله الشخصيات التي تكافح من أجل التعبير عن تجارب مؤلمة، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى إذابة الخطوط الفاصلة بين السينما الوثائقية والروائية. اختارته مجلّة فيلميكر كأحد أبرز 25 اسمًا واعدًا في مجال السينما، وعُرضت أفلامه وفازت بجوائز دولية في مهرجانات بارزة، منها؛ هوت دوكس، وفيينا، وكوبنهاجن للأفلام الوثائقية، وآرت أوف ذا ريل، ولوكارنو.<br />
جهات التواصل