عندما تختفي زوجته أثناء جائحة غامضة جعلت النوم مسيطراً على الناس، يسابق مسعف الزمن في القاهرة التي باتت على وشك الانهيار، متسلحاً بما تبقى من الأمل للعثور عليها.
ينتشر مرض غامض في أرجاء القاهرة والمناطق المحيطة، تاركاً الآلاف من المواطنين وهم غائبين عن الوعي، ودافعاً المدينة إلى شفا الانهيار. يمضي يوسف، وهو مسعف مخلص لمهنته، ليال طويلة وهو يساعد ضحايا المرض، لكن عالمه ينقلب رأساً على عقب عندما يعود للمنزل ذات يوم ليكتشف اختفاء زوجته نور. وفي ظل خوفه بأن تكون قد تضررت من الأزمة التي تتعرض لها البلاد، ينطلق في رحلة بحث مضنية عنها في مدينة أصابها الدمار. كانت نور، والتي تعمل في مجال الفلك، تعمل حتى ساعات الليل المتأخرة في المرصد في الليلة التي اختفت فيها. وبينما يحاول يوسف تتبع خطواتها، يدرك بأنها قد اكتشفت أمراً غريباً في السماء قبل أن تختفي.
ومع توغله في عملية البحث، يدرك بأن اختفائها مرتبط ارتباطاً مباشراً بما اكتشفته. وفي ظل إرهاقه بسبب العمل والقلق، فإنه ينام بشكل متقطع. وفي لحظات نومه، يرى ومضات من الحقيقة، إذ يرى صوراً لنور وهي تحاول إرشاده لكن ظهورها في أحلامه يقلقه أكثر. يقتنع يوسف بأن هذه الأحلام تحمل شيئاً من الحقيقة، فيجبر نفسه على أن يظل مستيقظاً من أجل مصلحة ابنته، ليل، والتي لا تدرك بأن لديها دليل صغير قد يرشدهما إلى مكان نور. ومع تلاشي الفوارق بين الحلم والواقع، يسعى يوسف إلى تتبع كافة الأدلة التي لديه، سواء داخل عقله أو في أرجاء المدينة، أملاً في استعادة نور.
