كرّس عمر أميرلاي حياته لبلده وللسينما في رحلة امتدت أربعين عاماً من النشاط السياسي وصناعة الوثائقيات في سوريا التي تأنّ تحت حكم نظام الطاغية. في عام 2008 أوقف عمر كل خططه وأعماله ليكرّس نفسه تماماً للاعتناء بأمه المريضة، وماتت أمه عام 2010 ورحل عنا عمر بعدها بعام وقبل خمسة أسابيع من الثورة السورية.
هذا الفيلم ليس تصويراً لحياة المخرج السوري عمر أميرلاي، ولا يُعد تناولاً لجانب من حياة المجتمع السوري اليوم، ولا هو أيضاً عرض مطوّل لمصير أجيال استعبدها نظام سياسي اغتصب السلطة لخمسين عاماً، ولا هو أيضاً حوارٌ شاعري حرٌّ بين صديقين جمعتهما نار السينما المقدّسة وشغفهم بالحرية، ولا هو شهادة عن حب ابن لأمه أو إيمانه الذي لا يتزعزع بالعدالة.
هذا الفيلم هو وثائقي طويل يطمح لأن يكون كل ما سبق وصفه معاً، مثل جدائل فتاة سورية صغيرة. لقد أسرت القضية السورية قلب ومخيّلة عمر أميرلاي الذي بحث عن الحرية والعدالة. كان عمر أحد أهم معارضي عائلة الأسد وقد تُوفّي عام 2011. كان عمر أيضاً مخرجاً عظيماً، مخرجاً من الحقبة الطليعية. يعرض هذا الفيلم لحظات خاصة من نقاشات هالة العبد الله مع عمر قبل وفاته التي تقدّم إفادة فريدة عن حياته، وهي في نفس الوقت تأملات أوسع عن الحب والموت والسياسة والسينما. إنه فيلم، إنها رسالة عن آلام الغياب المرة.
هذا الفيلم هو وثائقي طويل يطمح لأن يكون كل ما سبق وصفه معاً، مثل جدائل فتاة سورية صغيرة. لقد أسرت القضية السورية قلب ومخيّلة عمر أميرلاي الذي بحث عن الحرية والعدالة. كان عمر أحد أهم معارضي عائلة الأسد وقد تُوفّي عام 2011. كان عمر أيضاً مخرجاً عظيماً، مخرجاً من الحقبة الطليعية. يعرض هذا الفيلم لحظات خاصة من نقاشات هالة العبد الله مع عمر قبل وفاته التي تقدّم إفادة فريدة عن حياته، وهي في نفس الوقت تأملات أوسع عن الحب والموت والسياسة والسينما. إنه فيلم، إنها رسالة عن آلام الغياب المرة.
