تسرد القصة رحلة صعبة تخوضها فتاة شابة للخروج من غزة التي مزّقتها الحرب، بينما يعمل داعموها في كندا على تسهيل مرورها قبل فوات الأوان.
تدور الأحداث حول سهى، البالغة من العمر 27 عاماً، هي واحدة من 130 طالباً للدراسات العليا من غزة ممّن نجوا حتى الآن من الإبادة الجماعية، ويعيشون الآن في حالة من عدم اليقين، فهم في انتظار أن تنتهي الحكومة الكندية من إجراءات دخولهم إلى كندا، ويعيشون في ظل وقف إطلاق النار الذي لم ينجح في حقن الدماء وإيقاف الدمار وأهواله. يكمن حلم سهى في القدوم إلى كندا وإكمال دراستها في سلام ثم العودة إلى وطنها في غزّة، لكن حلمها ترافقه مشاعر متضاربة وأسئلة شائكة: هل تتخلى عن وطنها وعائلتها؟ وعندما تعود، ماذا سيكون متبقياً من وطنها الذي مزّقته الحرب؟
بينما تنتظر سهى تقرير مصيرها، يقوم أساتذة الجامعات والطلاب والناشطون في كندا بالضغط على الحكومة الكندية والتوسل إليها لتسريع الإجراءات واتخاذ كل ما يلزم لمساعدة الـ 130 غزاوياً على الوصول إلى كندا برغم البيروقراطية الشديدة التي تعرقل وصولهم. لقد مر أكثر من 18 شهراً منذ أن عُرض على سهى استكمال دراساتها العليا في كندا. وخلال تلك الفترة، نجت من القصف الإسرائيلي والنزوح المستمر والحرائق وصعوبة الحياة داخل خيمة. يرصد هذا العمل رحلة سهى المتضاربة من غزة إلى مصر إلى كندا، بينما يعمل داعموها في كندا على تسهيل مرورها قبل فوات الأوان.

