Doha Film Institute
تسرد القصة رحلة صعبة تخوضها فتاة شابة للخروج من غزة التي مزّقتها الحرب، بينما يعمل داعموها في كندا على تسهيل مرورها قبل فوات الأوان.
تدور الأحداث حول سهى، البالغة من العمر 27 عاماً، هي واحدة من 130 طالباً للدراسات العليا من غزة ممّن نجوا حتى الآن من الإبادة الجماعية، ويعيشون الآن في حالة من عدم اليقين، فهم في انتظار أن تنتهي الحكومة الكندية من إجراءات دخولهم إلى كندا، ويعيشون في ظل وقف إطلاق النار الذي لم ينجح في حقن الدماء وإيقاف الدمار وأهواله. يكمن حلم سهى في القدوم إلى كندا وإكمال دراستها في سلام ثم العودة إلى وطنها في غزّة، لكن حلمها ترافقه مشاعر متضاربة وأسئلة شائكة: هل تتخلى عن وطنها وعائلتها؟ وعندما تعود، ماذا سيكون متبقياً من وطنها الذي مزّقته الحرب؟ بينما تنتظر سهى تقرير مصيرها، يقوم أساتذة الجامعات والطلاب والناشطون في كندا بالضغط على الحكومة الكندية والتوسل إليها لتسريع الإجراءات واتخاذ كل ما يلزم لمساعدة الـ 130 غزاوياً على الوصول إلى كندا برغم البيروقراطية الشديدة التي تعرقل وصولهم. لقد مر أكثر من 18 شهراً منذ أن عُرض على سهى استكمال دراساتها العليا في كندا. وخلال تلك الفترة، نجت من القصف الإسرائيلي والنزوح المستمر والحرائق وصعوبة الحياة داخل خيمة. يرصد هذا العمل رحلة سهى المتضاربة من غزة إلى مصر إلى كندا، بينما يعمل داعموها في كندا على تسهيل مرورها قبل فوات الأوان.

قائمة المشاركين

إخراج
رامي إبراهيم، أسيل ماحد الودية
سيناريو
رامي إبراهيم
إنتاج
كورنيليا برينسيب، بريت ستوري
شركة الإنتاج
بوردر سيتي بيكشرز

نبذة عن المخرج

رامي ابراهيم
رامي إبراهيم مخرج سينمائي فلسطيني كندي تستكشف أعماله موضوعات المنفى والسياسة والشتات الفلسطيني من منظور شخصي عميق. حصل على شهادة البكالوريوس في إسطنبول ثم حصل على شهادة الماجستير في إنتاج الأفلام من جامعة كولومبيا البريطانية. عُرضت أفلامه ""عيد"" و""أحمد"" و""السجين"" في مهرجانات دولية، بما في ذلك فيوتشر أوف فيلم ومهرجان الدار البيضاء للسينما العربية ومهرجان نيويورك شورتس. حصل رامي على منحة CGS-M
أسيل ماجد الودية مخرجة سينمائية فلسطينية تلتقط أعمالها قصص غزة غير المروية بعمق وحميمية. عُرضت أفلامها الوثائقية (ومنها ""في لحظة"" و""أبو سلامة"") دولياً في شيكاغو ولندن إلى أمستردام وكيب تاون، وحصدت جائزة روح فلسطين“ وجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير في مهرجان كونيكت هير السينمائي. وقد أخرجت مشاريع لمنظمتيّ كير واليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للإسكان لتعطي صوتاً لمن لا يُسمع صوتهم في أغلب الأحيان. وم