في عام 1999، دعت المصوّرة أليساندرا سانغوينيتي ابنتَي العم غييرمينا، ذات الأعوام العشرة، وبيليندا، ذات الأعوام التسعة، من المزارع المجاورة، لتبوحا لها بأحلامهما وخيالاتهما.
وبعد خمسة وعشرين عامًا، ما تزال كاميرتها تلاحق تفاصيل حياتهما، ومع عبورهما من الطفولة إلى عالم الكبار، تتحوّل ألعابهما البريئة إلى رغبات حقيقية ومسؤوليات تثقل كاهلهما، فيما تصبح سهول البامبا الأرجنتينية الشاسعة مسرحًا للعمل والأسرة والأمومة، ولمسارين يفترقان شيئًا فشيئًا، ويبقى الزمن نفسه مصدر التوتر الأشد حضورًا في الفيلم.
وبعد خمسة وعشرين عامًا، ما تزال كاميرتها تلاحق تفاصيل حياتهما، ومع عبورهما من الطفولة إلى عالم الكبار، تتحوّل ألعابهما البريئة إلى رغبات حقيقية ومسؤوليات تثقل كاهلهما، فيما تصبح سهول البامبا الأرجنتينية الشاسعة مسرحًا للعمل والأسرة والأمومة، ولمسارين يفترقان شيئًا فشيئًا، ويبقى الزمن نفسه مصدر التوتر الأشد حضورًا في الفيلم.
في عام 1999، دعت المصورة أليساندرا سانغينيتي جارتَيها الصغيرتين، ابنتا العم غيليرمينا (عشر سنوات) وبليندا (تسع سنوات)، لتجسيد أحلامهما أمام عدستها في مزرعتين متجاورتين في منطقة البامباس الأرجنتينية.
ارتدت كلّ منهما أزياء العرائس والغجر، وأقامتا جنازة لزوج خيالي، وغنتا أغاني حبٍ قديمة، وأطلقتا على صورهما عناوين رنّانة مثل "ملكة الثوم"، وخلال رحلة إلى بوينس آيرس، تعيش الفتاتان مشاعر الدهشة والانبهار بالمباني وأفق المدينة الساحر.
تحلم غيليرمينا بفستان زفاف أبيض طويل وحفل زاخر بالزينة البيضاء، وفجأة، وفي غفلةٍ منهما، تكبران في العُمر وتغادران مرحلة الطفولة، تأتي مشاعر الحب الأول، ثم تُنجبان الأطفال، وتخوضان تجارب العمل والزواج والأمومة.
في سن الثامنة عشرة، تطرح إحداهما السؤال الذي يدور حوله الفيلم باستمرار: لماذا لم نبقَ صغيرات فحسب؟ بعد مرور خمسة وعشرين عامًا، تعيش ابنتا العم حياة منفصلة ولا تلتقيان إلا مرّة في العام في بعض الأحيان، إلى أن تقف إحدى بناتهما أمام الكاميرا نفسها.
ينبثق فيلم سانغينيتي الروائي الطويل الأول من سلسلتها الفوتوغرافيّة الشهيرة "مغامرات غيل وبليندا"، ومع تحوّل لقطات الكاميرا من المشاهد المُلتقطة بالكاميرات القديمة إلى اللقطات الرقميّة العصريّة، تتقدم الصور في العُمر جنبًا إلى جنب مع بطلتيّ القصة. إنّها قصة رقيقة ومضحكة ومؤلمة عن الصداقة، وعن صيفٍ يبدو أبديًا، لمن سيطرت عليه أحلام الطفولة وأوهامها.
ارتدت كلّ منهما أزياء العرائس والغجر، وأقامتا جنازة لزوج خيالي، وغنتا أغاني حبٍ قديمة، وأطلقتا على صورهما عناوين رنّانة مثل "ملكة الثوم"، وخلال رحلة إلى بوينس آيرس، تعيش الفتاتان مشاعر الدهشة والانبهار بالمباني وأفق المدينة الساحر.
تحلم غيليرمينا بفستان زفاف أبيض طويل وحفل زاخر بالزينة البيضاء، وفجأة، وفي غفلةٍ منهما، تكبران في العُمر وتغادران مرحلة الطفولة، تأتي مشاعر الحب الأول، ثم تُنجبان الأطفال، وتخوضان تجارب العمل والزواج والأمومة.
في سن الثامنة عشرة، تطرح إحداهما السؤال الذي يدور حوله الفيلم باستمرار: لماذا لم نبقَ صغيرات فحسب؟ بعد مرور خمسة وعشرين عامًا، تعيش ابنتا العم حياة منفصلة ولا تلتقيان إلا مرّة في العام في بعض الأحيان، إلى أن تقف إحدى بناتهما أمام الكاميرا نفسها.
ينبثق فيلم سانغينيتي الروائي الطويل الأول من سلسلتها الفوتوغرافيّة الشهيرة "مغامرات غيل وبليندا"، ومع تحوّل لقطات الكاميرا من المشاهد المُلتقطة بالكاميرات القديمة إلى اللقطات الرقميّة العصريّة، تتقدم الصور في العُمر جنبًا إلى جنب مع بطلتيّ القصة. إنّها قصة رقيقة ومضحكة ومؤلمة عن الصداقة، وعن صيفٍ يبدو أبديًا، لمن سيطرت عليه أحلام الطفولة وأوهامها.

