يجد خالد نفسه مضطراً لرعاية أخته الصغيرة ريم لمدة يوم كامل، وتُلح عليه الطفلة ليحضر لها الآيس كريم. وبعد أن يحاول خالد مراراً أن يجعلها تتوقف عن إلحاحها المستمر، ينتهي بهما الأمر في مزرعة يتخيلان بأنها ساحة للعب. وهناك، سيعيدان اكتشاف أنفسهما والروابط التي تجمعهما.
يصحب خالد أخته الصغيرة ريم إلى متجر بقالة لشراء لآيس كريم، مُحمّلاً بمشاعر القلق والضغوطات، بسبب توقعات أبيه وعنفه في التعامل معه ويظهر ذلك في مكالمة هاتفقية يُجريها معه الأب. وعندما تكتشف ريم بأن نوعها المفضل من الآيس كريم ليس متاحاً، يسعى خالد إلى إلهائها وإنهاء مهمة عنايته بها بصورة تفوق اهتمامه بشعورها بالإحباط. وفي طريقهما للعودة إلى المنزل، يوافق خالد - مدفوعاً بالشعور بالذنب - على اصطحاب ريم إلى حديقة ترفيهية والتي يكتشفان أنها ساحة للعب في إحدى المزارع. وهناك، تفقد ريم عروستها وتكتشف صورة عائلية مخيفة ومحروقة. يظل خالد غير عابيء بما يدور من حوله، لكن ريم تحاول مراراً أن تلفت نظره، إلى أن ينفعل خالد ويؤذي ريم التي تفرّ هاربة.
تقابل ريم موسى، وهو شخص يمر بمشاعر مضطربة، ويرشدها إلى كيفية إدراك العلاقات الإنسانية. وأثناء بحث خالد عن ريم، يقابل مجموعة من الشباب الطائش تدفعه إلى الدفاع عن نفسه وتفهّم دور ريم في حياته. تعثر ريم على خالد أخيراً لكنها تجده مصاباً وتكتشف حجم الجهد الذي بذله للعثور عليها. وفي النهاية، يتقبل خالد دوره كأخ راعٍ لأخته وتقبله ريم كما هو ويلعبان معاً في سعادة.
