Doha Film Institute
بالاستعانة بالرسوم المتحركة، يرسم الفيلم تاريخًا حيويًا لبيروت، منذ ظهورها كمدينة حديثة عام 1860 وحتى غزوها عام 1982. تشكّلت ملامح المدينة نتيجةً للتحرر والثورة، وفي نهاية المطاف أصابتها الحرب الأهلية بالانقسام والاستنزاف.
في عام 1971، عندما كانت جورجينا رزق في الثامنة عشرة من عمرها، فازت بمسابقة ملكة جمال الكون في ميامي، وتُوّجت بصفتها أجمل امرأة في العالم. وبعد عام واحد، أي عام 1972، وفي أعقاب مذبحة ميونيخ، وصفت وسائل الإعلام الدولية علي حسن سلامة - الذي كان في الثلاثين من عمره آنذاك - بأنه أحد أخطر الرجال في العالم. بعد ثلاث سنوات، وفي خضم الحرب الأهلية اللبنانية، التي غالبًا ما توصف بأنها واحدة من أكثر الصراعات تعقيدًا في التاريخ الحديث، وقعت علي حسن سلامة وجورجينا رزق في الحب.
تشكل علاقتهما غير المتوقعة الخيط السردي لهذه السلسلة، التي تتبع تطور بيروت كمساحة للتحرر والتناقض والثورة. ومن أجل إدراك أبعاد الظروف التاريخية التي وضعت بيروت في بؤرة الصراعات العالمية، يسافر راوي الفيلم إلى ستينيّات القرن التاسع عشر، متتبعًا التحولات الدولية وديناميكيات القوة التي شكلت العالم المعاصر، وعبر هذه العدسة الزمنية الموسعة، تتحوّل هذه السلسلة الوثائقية - التي نُفّذت بالرسوم المتحرّكة - إلى باقة من الأحداث المترابطة، كاشفةً عن تجربة الحداثة العربيّة المتفرّدة والهشّة التي خاضتها بيروت.

قائمة المشاركين

إخراج
ألفرد طرزي
سيناريو
ألفرد طرزي
إنتاج
ميريام ساسين
شركة الإنتاج
ستوديو طرزي
مؤلف مسلسلات
ألفرد طرزي

نبذة عن المخرج

ألفريد طرزي
ألفريد طرزي فنان ومخرج سينمائي مقيم في بيروت، يستكشف عمله التشابك بين التاريخ والثقافة الشعبية والذاكرة. وقد أدى انخراطه المستمر في تاريخ بيروت إلى أن يصبح أرشيفيًا مرتجلًا، إذ اهتم بالحفاظ على بقايا الحداثة العربية، المهددة بالانقراض في مجالات الطباعة والسينما والموسيقى. تتأرجح ممارسات الطرازي بين السياسي والشخصي وذلك من خلال العمل عبر مجموعة واسعة من وسائل الإعلام، إذ يُشكّل عمله مختبرًا للتحقيق
جهات التواصل