Doha Film Institute
تدور أحداث فيلم "حراس الأرض" في منطقة جبل الشيخ البيئية، حيث يسرد حكاية حراس البيئة في جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتل والجولان السوري المحتل، الذين يقاومون الإبادة البيئية من خلال العناية بالأرض وزراعتها وتوثيقها بشكل جماعي.
فيلم وثائقي تدور أحداثه في منطقة جبل الشيخ البيئية، التي تمتد عبر جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتل والجولان السوري المحتل. يرصد الفيلم الدور الذي لعبته الحروب والبنية التحتية الاستعمارية الاستيطانية والحدود المفروضة في إحداث إبادة بيئية عبر هذه التضاريس المشتركة على مر الزمن، في الوقت الذي تواصل فيه المجتمعات المحلية ممارسة أشكال من ""المقاومة الخضراء"" المتجذرة في الرعاية والزراعة والبقاء. تم تطوير الفيلم من خلال تعاون طويل الأمد قائم على حبّ الأرض وإدراك أهميتها، إذ يركز على المزارعين وجامعي الثمار والرعاة ومربي النحل والسكان المحليين الذين يعتنون بالأرض بينما يوثقون تدميرها. ويولي الفيلم اهتماماً بالحياة البشرية وغير البشرية على حد سواء، ويجمع بين لقطات ميدانية وشهادات مجتمعية وأبحاث علمية وعناصر بصرية تجريبية. ومن خلال التعامل مع التوثيق كممارسة جماعية مشتركة، يصبح الفيلم منبراً للشهادة الجماعية والمقاومة، أملاً في إعادة ربط الأراضي المجزأة والحفاظ على الذاكرة والبيئة والحياة عبر الماضي والحاضر.

قائمة المشاركين

إخراج
إياد أبو غيدا، دارين حطيط
إنتاج
جمانة عباس
شارك في الإنتاج
آلاء عامر, تانيتا جنينة إنديريس
شركة الإنتاج
إكوروف، سيماسير

المخرجون

دارين حطيط

نبذة عن المخرج

إياد أبو غيدا
إياد أبو غيدا مزارع ومخرج أفلام ومصمم بيئي وباحث من حاصبيا في جنوب لبنان. تركز أعماله على الأرض والبيئة والذاكرة باعتبارها مواقع للمقاومة ضد العنف الاستعماري، ويتم تطويرها من خلال إكوروف، وهي منصة بحثية تفاعلية متعددة الوسائط شارك في تأسيسها. نشأ إياد في بساتين الزيتون التي تملكها عائلته منذ أجيال، وينظر إلى السينما كشكل من أشكال رعاية الأرض والشهادة الجماعية. شارك سابقاً في إخراج فيلم "أين يمكن ا
جهات التواصل