تلتقي جماعة من الفرسان، في وسط المغرب، للمشاركة في "التبوريدة"، وهو طقس فروسية يعود إلى قرونٍ مضت، وتعود جذوره إلى الحروب، إذ يندفع الفرسان في صف واحد ويطلقون نيران بنادقهم في نفس اللحظة.
تتنقل المخرجة تالا حديد بحريّة لافتة بين الوثائقيّ والروائيّ، لترصد المزارعين، والعمّال، والصبية الذين يتحولون إلى جنرالات وأمراء على ظهور الخيل، وتكتشف ملامح رجولة تمزج بين القوة والحنان على حدٍ سواء، ناسجةً ملحمة حسيّة من الغبار والأغاني والأخوّة والتحوّل.
تتنقل المخرجة تالا حديد بحريّة لافتة بين الوثائقيّ والروائيّ، لترصد المزارعين، والعمّال، والصبية الذين يتحولون إلى جنرالات وأمراء على ظهور الخيل، وتكتشف ملامح رجولة تمزج بين القوة والحنان على حدٍ سواء، ناسجةً ملحمة حسيّة من الغبار والأغاني والأخوّة والتحوّل.
تقف الخيول في مياه المحيط الأطلسي الفضيّة، ويعتني بها الرجال الذين يمتطونها، وهم جماعة أخويّة يمارسون طقس "التبوريدة" الذي يعود إلى قرون مضت، ويتجذّر في فنون الحرب، إذ يندفع الفرسان بملابسهم الاحتفاليّة في صف واحد ويطلقون نيران بنادقهم في نفس اللحظة.
تسافر مخرجة الفيلم تالا حديد معهم في وسط المغرب، من مهرجان ديني إلى آخر، وتراقب كل ما يصاحب الاحتفالات، إذ يعين بعضهم بعضًا على ارتداء ملابسهم، ويعتنون بخيولهم، وينتظرون ويتجادلون ويتشاركون الطعام، وعلى سرج الحصان، يتحوّل الفلاح إلى جنرال، والشاب إلى أمير، والعامل إلى بطل.
تسمح تالا حديد، التي قامت أيضًا بتصوير الفيلم، للخطوط الفاصلة بين الوثائقي والروائي بأن تتلاشى وتذوب. يبدأ كل فصل من فصول الفيلم الثلاثة ببطاقة يضعها الفرسان أنفسهم على الشاشة، وتتصاعد أحداث الفيلم من خلال تكرار العناصر البصريّة والسمعيّة كالبحر، والخيول، والأزياء، والصوت.
في أحد المشاهد، نلمح ابنة قائد الفرقة والتي ترغب بامتطاء الحصان، فيُرفض طلبها، ولاحقًا، خلال التجمع الكبير لمولاي عبد السلام، يعود صوتها من خلال حصانٍ يتكلم.
تتجاور الهواتف المحمولة والدراجات النارية مع إيماءات تبدو وكأنها تعود إلى قرون مضت، والنتيجة ملحمة شعبية سينمائيّة، وصورة للرجال العرب وهم منخرطون في العمل واللعب، مُظهرين قدرةً فائقة على ممارسة القوة والحنان في آنٍ واحد.
تسافر مخرجة الفيلم تالا حديد معهم في وسط المغرب، من مهرجان ديني إلى آخر، وتراقب كل ما يصاحب الاحتفالات، إذ يعين بعضهم بعضًا على ارتداء ملابسهم، ويعتنون بخيولهم، وينتظرون ويتجادلون ويتشاركون الطعام، وعلى سرج الحصان، يتحوّل الفلاح إلى جنرال، والشاب إلى أمير، والعامل إلى بطل.
تسمح تالا حديد، التي قامت أيضًا بتصوير الفيلم، للخطوط الفاصلة بين الوثائقي والروائي بأن تتلاشى وتذوب. يبدأ كل فصل من فصول الفيلم الثلاثة ببطاقة يضعها الفرسان أنفسهم على الشاشة، وتتصاعد أحداث الفيلم من خلال تكرار العناصر البصريّة والسمعيّة كالبحر، والخيول، والأزياء، والصوت.
في أحد المشاهد، نلمح ابنة قائد الفرقة والتي ترغب بامتطاء الحصان، فيُرفض طلبها، ولاحقًا، خلال التجمع الكبير لمولاي عبد السلام، يعود صوتها من خلال حصانٍ يتكلم.
تتجاور الهواتف المحمولة والدراجات النارية مع إيماءات تبدو وكأنها تعود إلى قرون مضت، والنتيجة ملحمة شعبية سينمائيّة، وصورة للرجال العرب وهم منخرطون في العمل واللعب، مُظهرين قدرةً فائقة على ممارسة القوة والحنان في آنٍ واحد.

