في الدوحة الهادئة حوالي عام 2002، يموت حيوان التماغوتشي الرقمي الذي تمتلكه فتاة صغيرة عن طريق الخطأ، وسرعان ما تنطلق رحلة مستميتة للبحث عن الإجابات المُلحّة، وتجد نفسها في مواجهة غير متوقعة مع حتميّة التغيير.
تدور الأحداث حول نورا البالغة من العمر 12 عامًا، والمفتونة بحيوانها الرقمي الجديد تماغوتشي. تقضي الفتاة أيامها وهي ترعاه بولعٍ شديد، وعندما تصادر والدتها الجهاز في لحظة إحباط، يموت الكائن الرقمي عن طريق الخطأ. وفي ظل عدم قدرتها على تقبّل رحيل رفيقها الصغير، تبحث نورا عن طريقة لإعادته، فتطلب المساعدة أولًا من عائلتها، ثم من متجر الحيّ. وهناك، يُعرّفها صاحب المتجر بزر إعادة الضبط، موضحًا لها أنها تستطيع بدء اللعبة من جديد، ولكنّها في هذه الحالة ستصبح مضطرةً للتعامل مع حيوانٍ أليف جديد تمامًا.
وفي ظلّ انزعاجها من تداعيات الموقف، تبحث الفتاة عن استشارة دينيّة للاسترشاد بها، ولا يؤدّي رد الشيخ إلّا إلى تعميق حالة عدم اليقين لديها، وتجد نفسها غير قادرة على الضغط على زر إعادة الضبط. وبينما تحاول تقبّل فكرة عدم عودة رفيقها الرقمي وزواله إلى الأبد، فإنّها تسمع بدون قصد محادثة هادئة بين والديها تكشف عن حقائق خارج استيعابها تتعلّق بعالم الكبار من حولها.
وفي ظلّ انزعاجها من تداعيات الموقف، تبحث الفتاة عن استشارة دينيّة للاسترشاد بها، ولا يؤدّي رد الشيخ إلّا إلى تعميق حالة عدم اليقين لديها، وتجد نفسها غير قادرة على الضغط على زر إعادة الضبط. وبينما تحاول تقبّل فكرة عدم عودة رفيقها الرقمي وزواله إلى الأبد، فإنّها تسمع بدون قصد محادثة هادئة بين والديها تكشف عن حقائق خارج استيعابها تتعلّق بعالم الكبار من حولها.

