Doha Film Institute
عندما يبدأ أحد الخريجين الشباب العمل في بنكٍ خاص خلال أزمة السيولة النقدية التي اجتاحت ليبيا، يكتشف أن العملة الحقيقية لا تكمن في المال بحد ذاته ولكنها تكمن في إمكانية الوصول إلى المال.
تدور أحداث المسلسل بالكامل داخل فرع بنك واحد في ليبيا التي تعاني من نقص حاد في السيولة النقدية، ويتتبع المسلسل قصة سالم، وهو خريج جامعي ساذج يدخل نظاماً يُعد فيه الوصول إلى النقد بمثابة قوة لا تُضاهى. في الخارج، ينتظر الناس لساعات لسحب رواتبهم التي أصبحت حبراً على ورق. أما في الداخل، فتُفتح الأبواب وتُغلق بناءً على العلاقات الشخصية والصفقات السرية. وعلى الرغم من أن البنك تحكمه نظرياَ قواعد واضحة، إلا أنها نادراً ما يتم الالتزام بها. وفي ظل تعامله المباشر مع العملاء، يواجه سالم أناساً يائسين وضغطاً مستمراً ونظاماَ قاسياً لا يوفر أي حماية للموظفين والعملاء. ووسط كلّ هذه الضغوط والظروف المريرة، تمنحه علاقة قصيرة مع سارة طوق نجاة كان في أمسّ الحاجة إليه، كما يتعرّف على عاشور، وهو شخص مطلع ومتمرس، يُطلعه على كواليس العمل في البنك، لكن اعتقاله المفاجئ يثبت مدى السرعة التي يمكن لأي شخص أن يسقط بها في ذلك النظام الذي لا يرحم ولا يعترف بالولاء. ومع تزايد الضغوطات، ينجرف سالم بصورةٍ أعمق في عالم يتحرك فيه المال بطريقة مختلفة، وتتغير فيه الولاءات بين عشية وضحاها، ويعتمد البقاء فيه على معرفة متى يجب التلاعب بالقواعد ومتى يجب خرقها. وفي مكان كهذا البنك حيث الجميع في حالة ترقب، تصبح العملة الحقيقية هي إمكانية الوصول، وسيدرك سالم ثمنها الباهظ.

قائمة المشاركين

إخراج
مهنّد لامين
سيناريو
إبراهيم البشاري، مهنّد لامين
إنتاج
مهنّد لامين
شركة الإنتاج
مهنّد لامين

نبذة عن المخرج

مهند الأمين
مهند لامين مخرج ومونتير ومنتج سينمائي ليبي. تخرج بشهادة في الإخراج وكتابة السيناريو من معهد طرابلس للفنون. تم اختيار أفلامه القصيرة، بما في ذلك ”السجين والسجان“، للمشاركة في مهرجانات دولية كبرى منها كليرمونت فيراند ولوكارنو ورود آيلاند، وقد فاز الفيلم بجائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي 2020، وتم ترشيحه لجائزة التانيت الذهبي بمهرجان قرطاج السينمائي 2019. تعاون مع عدد من صنّ
جهات التواصل