Doha Film Institute
إيزابيل فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا، تعمل في منتجعٍ فخم على مشارف مانيلا، حيث يتحتّم عليها ترتيب كرات الغولف التي يسددها رجال ذوو نفوذ بضربات قوية نحو الأفق.
في أيامها الأولى بالعمل، تتجول في أرجاء المنتجع المنسّقة بعناية، مستكشفةً ما يزخر به من مظاهر الترف والرفاهية، وفي أحد الأيام أثناء إعادتها مضرب غولف مفقود إلى رئيس النادي الدكتور بالانكا؛ تكتشف ما يتوارى خلف المروج الخضراء من أسرار قاتمة، فتسعى إلى اكتشاف خفايا هذا العالم، لتجد نفسها أمام حقائق مروّعة، تتشابك فيها أسرار النادي مع تاريخ بلادها المثقل بالعنف، وخفايا ماضيها الشخصي.
وسط حرارةٍ خانقة وجفاف ساد الفلبين، نتابع حكاية إيزابيل، وهي فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا، وتنحدر من قبيلة "إيلوكانا"، وتعيش في المناطق الريفية الشماليّة. حصلت الشابّة مؤخرًا على فرصة عمل في نادٍ ريفي فاخر على مشارف مانيلا، ويقتضي عملها ترتيب كرات الغولف ليسددها رجال ذوو نفوذ نحو الأفق الأخضر.
في أيامها الأولى بالعمل، تتجول في أرجاء المنتجع المنسّقة بعناية، مستكشفةً ما يزخر به من مظاهر الترف والرفاهية، وبينما ينعم روّاد النادي بامتيازاتهم، تتجلّى ملامح علاقة معقّدة تجمعهم بالعاملين الذين يتفانون في خدمتهم ويخضعون لرغباتهم، ومن بين هؤلاء الروّاد رجل أعمال، وابنة أخيه المقيمة في الخارج، ورئيس النادي وزوجته المدللة، إلى جانب مجموعات من السيّاح الصينيين، غير أنّ وراء الملاعب والمروج الخضراء، يتوارى عالم ينخره الفساد، تبدأ إيزابيل باكتشاف خفاياه حين تحاول إعادة مضرب غولف ضائع إلى الدكتور بالانكا، مدير النادي ذي النزعة الأبوية المتسلّطة.
تتوغّل إيزابيل في أرجاء النادي التي لا يُسمح بدخولها إلا لنخبة من روّاده، لتقترب من حقائق مروّعة تكشف عن تاريخ من العنف، تتشابك فيه أسرار النادي مع ماضي وطنها الفلبين وماضيها الشخصي.
يحوّل المخرج رافاييل مانويل فيلمه القصير الحائز على جائزة الدب الفضي إلى عمل سينمائي طويل، يتناول فيه العنف البنيوي بأسلوب لا يكاد يُظهر العنف بصورة مباشرة، ويجسّد التفاوت الطبقي وعلاقات السلطة من خلال لغة بصرية مدروسة، فيضيّق الإطار أفقيًا ويوسّعه عموديًا، ليظهر أعضاء النادي في أعلى الصورة، بينما يقف العاملون أسفلها، شاخصين بأبصارهم نحوهم، ويضخّم صوت ارتطام مضرب الغولف بالكرة حتى يتردّد كدويّ طلقاتٍ نارية.
تنحدر إيزابيل من قبيلة إيلوكانا، من المنطقة التي تنتمي إليها عائلة ماركوس، لتصبح صحوتها أيضًا فعلًا من أفعال استعادة الذاكرة ومواجهة الماضي، ويلمح الفيلم إلى أنّ رياضة الغولف ليست وحدها التي تكافئ التقاعس، فنظام البلد بأكمله يسعى إلى تعزيز السلبيّة والخنوع.

قائمة المشاركين

إخراج
رافائيل مانويل
سيناريو
رافائيل مانويل
إنتاج
جيريمي تشوا، أليكس بولونين، بيانكا بالبوينا، برادلي ليو، نادية تورينسيف، عمر القاضي، رافائيل مانويل
تصوير سينمائي
زينيا باتريشيا
مونتاج
رافائيل مانويل
شركة الإنتاج
فريق التمثيل
جوريبيل أغوتو، كارمن كاستيلانوس، تيروي
غوزمان، كارليتوس سيغويون-رينا، إيزابيل
سيكات، نور هوشماند، إيل فيلاسكو، أنجيلي
باياني، ميكا موسى

نبذة عن المخرج

يعيش رافائيل مانويل بين أمستردام ولندن ومانيلا. وقد فاز أحد أفلامه القصيرة بجائزة الدب الفضي، في مهرجان برلين السينمائي الدولي، وعُرضت أعماله في مهرجانات دولية متعددة، منها: لوكارنو، وروتردام، ومرسيليا للأفلام الوثائقية، كما عرضت على قناتي آرتي وكرايتيريون. وقد كان آخر المخرجين الذين حظوا برعاية مبادرة رولكس للفنون، تحت إشراف جيا تشانغكي. <br /> يُعد "فيليبينيّة" أوّل أفلامه الروائيّة الطويلة، وهو

المنتجون

جيرمي تشوا هو منتج أفلامٍ وكاتب نصوص سنغافوري. أسّس جيرمي شركة Potocol عام 2014، وعمل على كتابة فيلم أولى أعماله "A Yellow Bird" مع المشاركة في إنتاجه، وكان الفيلم من إخراج كي راجاغوبال، وعُرِضَ الفيلم في المرة الأولى في أسبوع النقاد ضمن فعاليات النسخة الخامسة والخمسين من مهرجان كان، وهو متاحٌ اليوم على خدمة نيتفلكس. عمل جيرمي بعد ذلك مع بيانكا بالبوينا على فيلم "Brotherhood" للمخرج بيبي ديوكنو (عُرِضَ في مهرجان كارلوفي فاري 2016)، وأيضاً فيلم "A Lullaby to the Sorrowful Mystery" للمخرج لاف دياز (جائزة الدب الفضي في مهرجان برلين السينمائي الدولي 2016)، وفيلم "Motel Acacia" للمخرج برادلي ليو (مهرجان طوكيو السينمائي الدولي 2019). وفي عام 2018 أتمّ جيرمي العمل على فيلم "A Family Tour" للمخرج ينغ ليان (الفيلم الافتتاحي في المنافسات الدولية لمهرجان لوكارنو السينمائي الدولي 2018). عمل جيرمي مؤخّراً على إنتاج عددٍ من المشاريع التي سيكون عرضها الأول في 2020، هي "A Love Unknown" للمخرج جون كلانج (مهرجان روتردام السينمائي الدولي)، و"Death of Nintendo" للمخرج ريا مارتن (جناح Generation في مهرجان برلين السينمائي الدولي 2020). شارك جيرمي سابقاً في برامج EAVE Ties that Bind، وبرنامج مواهب التابع لمهرجان برلين، وProduire au Sud، وSEAFIC، وورشة تورينو للأفلام.

جهات التواصل