امرأة إيزيديّة في السبعينات من عُمرها تجد نفسها أمام مفترق طرق بين راحة العزلة، والوعد غير المؤكد ببداية فصل جديد في حياتها، وبين وحدة الحاضر واحتمالات المستقبل، تتسلّل التغيّرات إلى عالمها الذي كان هادئًا ومستقرًا يومًا ما.
بين الحزن والتجديد، والعزلة والقوة، تجد حوري تدريجيًّا مكانها في العالم من جديد، وعندما يحل الربيع، تقود قطيعها نحو الحقول الخضراء، وتتخذ خيارًا هادئًًا وحاسمًا في آنٍ واحد بأن تعيش الحياة وفقًا لشروطها الخاصة.

