يُستدعَى موظف متقاعد، كان يعمل في هيئة المياه للبحث عن أنبوب مفقود، بات يسبّب الفوضى في القرية الهادئة. وفي الوقت نفسه، يصارع بطل الحكاية مشاعر الحزن، بعد وفاة صديقه الذي رحل للتوّ إثر تسرّبٍ للغاز.
في موسم آخر، وأزمات مياه لا تنتهي، تبدأ أحداث هذه الحكاية، وبطلها حسن الذي كان موظفًا في هيئة المياه لأكثر من ثلاثين عامًا. بعد تقاعده واستبداله بموظف جديد ما يزال يتعلّم أساسيات المهنة، فإن أهل القرية يلجأون إليه باستمرار، لحل أي مشكلة متعلقة بالمياه. وعلى الرغم من عدم ترحيبه بهذه المهام العاجلة التي تُسند إليه، فإنه يحاول التعامل مع العمل الشاق وطلباتهم واتصالاتهم المُلحّة.
كان هذا العام مريرًا بالنسبة لأهل القرية، في ظلّ هطول أمطار قليلة والجفاف الذي بات يلوح في الأفق. ووسط هذه المعاناة، تنطلق عملية البحث اليائس عن أنبوب تسبب في تجويف أرضي، وأدّى إلى توقف حركة المرور بالكامل في إحدى مناطق القرية.
كان هذا العام مريرًا بالنسبة لأهل القرية، في ظلّ هطول أمطار قليلة والجفاف الذي بات يلوح في الأفق. ووسط هذه المعاناة، تنطلق عملية البحث اليائس عن أنبوب تسبب في تجويف أرضي، وأدّى إلى توقف حركة المرور بالكامل في إحدى مناطق القرية.
