يسترجع أحد المخرجين تفاصيل قصة الحب بين والديه، بينما تعاني والدته من مرض الزهايمر، إذ كانت والدته ممثلة شجاعة وكان والده ممثلًا جريئًا. وبينما يغوص في تفاصيل علاقتهما، فإنه يكتشف ماضٍ كان فيه الفن يعني البقاء، والحب مرادفًا للحقيقة، والذاكرة مسرحًا لأحداث قصتهما.
يدور هذا الفيلم حول ابن يعمل مخرجًا سينمائيًا يقرر أن يروي قصة والديه اللذين يُعدّان رمزين للمشهد الفني التونسي. الابن هو أنا، ووالداي هما الممثلة والمغنية الشهيرة "سعاد محسن"، والممثل الشجاع والصوت الذي صرخ ضد الدكتاتورية "لمين نهدي". من خلال المواد الأرشيفية والمشاهد المُعاد تمثيلها والتأملات الشخصية، يستكشف العمل قصّة حبّهما العاطفيّة، وحياتهما المشتركة على المسرح، وانفصالهما، والإرث الفني الذي تركه كلٌ منهما.
وبينما تتلاشى ذاكرة والدتي بفعل مرض الزهايمر، فإن ذكرياتها مع والدي تظل صامدة وباقية، إذ يعود لمين مجددًا ليس كشريك لها على خشبة المسرح، بل كحارس يحمي قصّتهما من الزوال. وبين الواقع والخيال، والذاكرة والنسيان، والضوء والظلّ، يكتب الفيلم الفصل الأخير لقصّتهما بطابعٍ أخّاذ يمزج بين الحميميّة والهشاشة والتوهّج. ومن خلال سردي لقصّتهما، فإنني أواجه حكايتي الشخصية، والتي تتمثّل في البحث عن الحقيقة، والرغبة في الاحتفاء بصمودهما، والتأمّل في الذاكرة والهوية وقوة الفن وقدرته على تحدّي الزمن.
وبينما تتلاشى ذاكرة والدتي بفعل مرض الزهايمر، فإن ذكرياتها مع والدي تظل صامدة وباقية، إذ يعود لمين مجددًا ليس كشريك لها على خشبة المسرح، بل كحارس يحمي قصّتهما من الزوال. وبين الواقع والخيال، والذاكرة والنسيان، والضوء والظلّ، يكتب الفيلم الفصل الأخير لقصّتهما بطابعٍ أخّاذ يمزج بين الحميميّة والهشاشة والتوهّج. ومن خلال سردي لقصّتهما، فإنني أواجه حكايتي الشخصية، والتي تتمثّل في البحث عن الحقيقة، والرغبة في الاحتفاء بصمودهما، والتأمّل في الذاكرة والهوية وقوة الفن وقدرته على تحدّي الزمن.

