تدور أحداث الفيلم في المستقبل، بعد عقودٍ من زمننا الحالي، حيث أصبحت الشمس مصدر تهديد للبشرية. يبحث أحد الشباب، ومعه أخيه الكفيف، عن ملجأ آمن ويعثران على منزل مهجور لكنهما يكتشفان أن المنزل أخطر بكثير من العالم الخارجي.
تدور أحداث الفيلم في عام 2067، حيث أصبحت الشمس تشكّل مصدر تهديد للبشرية، إذ ينتشر وباء بسبب التعرّض لآشعة الشمس، محولاّ الناس إلى أعضاء في خلية ذهنية تُسمى الدليل. استطاع الناجون من الوباء التأقلم مع حياتهم الجديدة، وعاشوا في عُزلة ولجأوا إلى ارتداء ملابس واقية للحماية من الوباء. بين الحطام المنتشر في إحدى المدن، نتابع حكاية شاب وأخيه الكفيف واللذيّن يحاولان الوصول إلى مستعمرة قيل أنها آمنة. وبعد أن أرهقتهم رحلة البحث الطويلة، يُجبران على أخذ قسط مؤقت من الرحلة في منزل مهجور، لكنهما يكتشفان بداخله شيئاً لم يكن من المفترض أن يظهر أبداً إلى النور.
