تبلغ جوزيت 80 عامًا وتعيش بمفردها في ياوندي بالكاميرون بعدما شدّ أبناؤها الستة الرحال إلى الغرب، تاركين وراءهم أمًّا يحدوها الأمل في عودتهم، تحثّهم باستمرار على تشييد بيوتٍ في وطنهم الأم، علّها تجعل من تلك البيوت سبيلًا إلى لمّ شملهم من جديد، لكنّ علاقةً غير متوقعة تنسج خيوطها بينها وبين شابةٍ من حيّها تدعى سارة، فتزعزع كلّ ما شيّدت عليه حياتها من روابط أسرية، وواجبات، وآمال. عملٌ سينمائي آسر عن أولئك الذين يقرّرون البقاء في وقتٍ قرّر فيه الجميع المغادرة بلا عودة.
تبلغ جوزيت 80 عامًا وتعيش بمفردها في ياوندي بالكاميرون بعدما شدّ أبناؤها الستة الرحال إلى الغرب، تاركين وراءهم أمًّا يحدوها الأمل في عودتهم، تحثّهم باستمرار على تشييد بيوتٍ في وطنهم الأم، علّها تجعل من تلك البيوت سبيلًا إلى لمّ شملهم من جديد، ومع مضي الأيام تنشأ علاقةً غير متوقعة بينها وبين شابة من حيها تدعى سارة، فتزعزع كلّ ما شيّدت عليه حياتها من روابط أسرية، ومسؤوليات، وآمال.
جوزيت هي والدة المخرج أوغست بيرنارد كويمو يانغو، الذي غادر الكاميرون متجهًا إلى فرنسا قبل عشرين عامًا، ولم يعد منذ ذلك الحين للاستقرار في الوطن، شأنه شأن الأبناء الذين تتردّد حكاية غيابهم في فيلمه، لكّنه عاد لزيارة والدته، فوجد البيت خاليًا إلا منها، تتنقّل كلّ يوم بين غرفه، وتُبقي أطباق أبنائها مهيّأةً على أمل عودةٍ طال انتظارها ولم تأت، ومن هنا، قرّر البدء في تصويرها وتوثيق يوميّاتها.
استغرق إنجاز الفيلم ست سنوات، وكان يعتقد أن الفيلم سيصبح وثائقيًا، إلا أنه فضّل تخيّل نهايةٍ روائيّة بدلًا من توثيق الواقع بحذافيره.
لطالما روت السينما حكايات الذين رحلوا، وقلّما أصغت إلى حكايات الذين بقوا، وغالبيتهم من كبار السنّ الذين يكابدون وحشة الغياب وثقل الوحدة، لذا يتجه المخرج في فيلمه الروائي الأول إلى كسر عزلة إحدى هؤلاء الباقيات، في بيتٍ شُيّد ليجمع شمل أسرةٍ لم تعد، فظلّ ينتظر ساكنيه، ولم يسكنه سوى صفير الريح.
جوزيت هي والدة المخرج أوغست بيرنارد كويمو يانغو، الذي غادر الكاميرون متجهًا إلى فرنسا قبل عشرين عامًا، ولم يعد منذ ذلك الحين للاستقرار في الوطن، شأنه شأن الأبناء الذين تتردّد حكاية غيابهم في فيلمه، لكّنه عاد لزيارة والدته، فوجد البيت خاليًا إلا منها، تتنقّل كلّ يوم بين غرفه، وتُبقي أطباق أبنائها مهيّأةً على أمل عودةٍ طال انتظارها ولم تأت، ومن هنا، قرّر البدء في تصويرها وتوثيق يوميّاتها.
استغرق إنجاز الفيلم ست سنوات، وكان يعتقد أن الفيلم سيصبح وثائقيًا، إلا أنه فضّل تخيّل نهايةٍ روائيّة بدلًا من توثيق الواقع بحذافيره.
لطالما روت السينما حكايات الذين رحلوا، وقلّما أصغت إلى حكايات الذين بقوا، وغالبيتهم من كبار السنّ الذين يكابدون وحشة الغياب وثقل الوحدة، لذا يتجه المخرج في فيلمه الروائي الأول إلى كسر عزلة إحدى هؤلاء الباقيات، في بيتٍ شُيّد ليجمع شمل أسرةٍ لم تعد، فظلّ ينتظر ساكنيه، ولم يسكنه سوى صفير الريح.

