الدار البيضاء، المغرب. بطل الحكاية هو حسن، مدمن هيروين سابق يبلغ من العمر 61 عاماً ويسعى إلى التكفير عن ذنوبه ونسيان ماضيه، حتى لو تطلّب ذلك سرقة مهر زفاف ابنه الوحيد.
الدار البيضاء، المغرب، في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين. بطل الحكاية هو حسن، 61 عاماً، وهومدمن هيروين سابق أُطلق سراحه للتو من السجن. يحاول الرجل التصالح مع نفسه ونيل عفو أسرته والتوقف عن خذلانهم. أما ابنه الوحيد، منصور، فيستعد لخطوبته ويريد أن يمنح والده فرصةً أخرى. يتمسك حسن بوظيفة صغيرة ويواصل علاجه بالميثادون، لكن شبح الماضي يعود لمطاردته عندما يطالبه تجار المخدرات بسداد دين قديم، وإذا فشل في سداده خلال أسبوعٍ واحد، فإنّهم سيلاحقون ابنه.
يلجأ حسن إلى من حوله طلباً للمساعدة للخروج من هذا المأزق، لكن أحداُ لا يستجيب لتوسّلاته، ويصبح المال الُمدخر لمهر ابنه منصور إغراءً كبيراً لحسن وطوق نجاة أمامه. وقبل أن يستسلم لهذه الفكرة، يقبل صفقة أخيرة تتمثّل في توصيل طرد من المخدرات للتجار، لكن عملية التوصيل لا تسير كما هو مخطط لها ويصبح مصيرها الفشل. يهرب حسن، وينقذه مدمن شاب من حيه. وبعد أن يختبيء في مبنى مهجور، يواجه إغراء سرقة مهر ابنه مرة أخرى لكنه يقاومه. يعود إلى المنزل، حيث تواجهه زوجته وتطلب منه أن يسلم ابنهما مظروف المهر بنفسه. في هذه الأثناء، تبدأ مراسم الزواج ونرى منصور سعيداً أما حسن فهو يطلب المغفرة والعفو، وسط هدنة هشّة مُهددة بالزوال في أي لحظة. وخلال الاحتفال، يخرج حسن لتدخين سيجارة، فيجده التجار أصحاب الدين القديم، ويضربونه ويسرقونه، تاركينه يحتضر على الأرض بلا أدنى رحمة أو شفقة.

