Doha Film Institute
تتواصل الإبادة الجماعية في غزة، فيما تُحجب أصوات الفلسطينيين الذين يعيشون أهوالها، وفي مواجهة هذا الصمت المفروض، تطلق عايدة قعدان دعوةً مفتوحة لتلقّي رسائل صوتية مجهولة الهوية من الفلسطينيين على امتداد حدود عام 1948، لتمنح أصواتهم مساحةً تُسمع فيها شهاداتهم وحكاياتهم.
منذ أكتوبر 2023، يعيش نحو مليوني فلسطيني يحملون الجنسية الإسرائيلية في صمتٍ متزايد، إذ أصبح البوح يشكّل خطرًا محدقًا، والتضامن يفضي إلى عواقب وخيمة.
تقاوم المخرجة عايدة قعدان ذلك القمع بالاستماع إلى أصوات أولئك الذين قرّروا كسر حاجز الصمت، من خلال دعوة مفتوحة أطلقتها، تنجح في حشد رسائل صوتيّة مجهولة المصدر ممّن يعيشون على الحدود التي فرضها الاحتلال منذ عام 1948 وحتّى يومنا هذا، وقد وضعت هذه المقاطع الصوتية في مواجهة مباشرة مع لقطات صوّرتها بكاميرتها أثناء تجوّلها في حيفا، تلك المدينة المعلّقة بين الجمال والغُربة، بعدما أُخليت تمامًا من سكّانها، أمّا عنوان الفيلم، فهو يُعبّر عن أمل السكّان وترقّبهم لذلك اليوم المنشود الذي تصبح فيه الشوارع ملكًا لهم من جديد.

قائمة المشاركين

إخراج
عايدة قعدان
سيناريو
عايدة قعدان، عبد الله سعادة
إنتاج
عايدة قعدان، كارول مزهر
تصوير سينمائي
عايدة قعدان، مصطفى قدّاح
مونتاج
عبد الله سعادة
شركة الإنتاج
ليتل برينس برودكشن
الموسيقى
دييغو روخاس، أنس أسدي

نبذة عن المخرج

عايدة قعدان
عايدة قعدان مخرجة أفلام وكاتبة فلسطينيّة مقيمة في حيفا ولدت عام 1994، درست السينما والإخراج في كلية ستيف تيش للسينما والتلفزيون، وقد شكّل فيلمها القصير الأول "فراولة" (2017) بداية مسيرتها الفنية، التي ترتكز على سرد القصص العاطفية. أما فيلمها القصير الثاني "سَيَجِيء يَوْمٌ آخَرْ" فهو يوسع نطاق نهجها السرديّ من خلال منظور جماعي يعتمد على حشد المقاطع الصوتيّة، وإلى جانب عملها في صناعة الأفلام، تعمل ع
جهات التواصل