تتواصل الإبادة الجماعية في غزة، فيما تُحجب أصوات الفلسطينيين الذين يعيشون أهوالها، وفي مواجهة هذا الصمت المفروض، تطلق عايدة قعدان دعوةً مفتوحة لتلقّي رسائل صوتية مجهولة الهوية من الفلسطينيين على امتداد حدود عام 1948، لتمنح أصواتهم مساحةً تُسمع فيها شهاداتهم وحكاياتهم.
منذ أكتوبر 2023، يعيش نحو مليوني فلسطيني يحملون الجنسية الإسرائيلية في صمتٍ متزايد، إذ أصبح البوح يشكّل خطرًا محدقًا، والتضامن يفضي إلى عواقب وخيمة.
تقاوم المخرجة عايدة قعدان ذلك القمع بالاستماع إلى أصوات أولئك الذين قرّروا كسر حاجز الصمت، من خلال دعوة مفتوحة أطلقتها، تنجح في حشد رسائل صوتيّة مجهولة المصدر ممّن يعيشون على الحدود التي فرضها الاحتلال منذ عام 1948 وحتّى يومنا هذا، وقد وضعت هذه المقاطع الصوتية في مواجهة مباشرة مع لقطات صوّرتها بكاميرتها أثناء تجوّلها في حيفا، تلك المدينة المعلّقة بين الجمال والغُربة، بعدما أُخليت تمامًا من سكّانها، أمّا عنوان الفيلم، فهو يُعبّر عن أمل السكّان وترقّبهم لذلك اليوم المنشود الذي تصبح فيه الشوارع ملكًا لهم من جديد.
تقاوم المخرجة عايدة قعدان ذلك القمع بالاستماع إلى أصوات أولئك الذين قرّروا كسر حاجز الصمت، من خلال دعوة مفتوحة أطلقتها، تنجح في حشد رسائل صوتيّة مجهولة المصدر ممّن يعيشون على الحدود التي فرضها الاحتلال منذ عام 1948 وحتّى يومنا هذا، وقد وضعت هذه المقاطع الصوتية في مواجهة مباشرة مع لقطات صوّرتها بكاميرتها أثناء تجوّلها في حيفا، تلك المدينة المعلّقة بين الجمال والغُربة، بعدما أُخليت تمامًا من سكّانها، أمّا عنوان الفيلم، فهو يُعبّر عن أمل السكّان وترقّبهم لذلك اليوم المنشود الذي تصبح فيه الشوارع ملكًا لهم من جديد.


